التخطي إلى المحتوى
رئيس الأولمبية الجزائرية يستقبل رئيس الاتحاد الأفريقي للجمباز

عقد الدكتور إيهاب أمين رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للجمباز، اجتماعا اليوم الاثنين مع رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية عبد الرحمن حماد، على هامش تواجده في الجزائر لتسلم رئاسة الاتحاد الأفريقي للعبة.بحضور زاهي سفيان رئيس الاتحاد الجزائري وعلي زعتر. رئيس الاتحاد الافريقي السابق.

ونائب رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية وعدد من أعضاء مجلس الإدارة بالإضافة إلى المهندسة هبة البوريني سكرتير عام الاتحاد الأفريقي للعبة، والمحاسب محمد هشام المدير المالي للاتحاد القاري.

وتطرق الاجتماع لمناقشة سبل التعاون بين اللجنة الأولمبية الجزائرية والاتحاد الأفريقي للجمباز برئاسة الدكتور إيهاب أمين، بالإضافة إلى مناقشة التعاون المثمر بين الاتحادين المصري والجزائري للعبة، من خلال إقامة المعسكرات المتبادلة وتبادل الخبرات، وتنظيم والمشاركة في البطولات الدولية.

وناقش الاجتماع أيضا، وضع ألية بهدف تعميق التعاون والعلاقات بين اللجنة الأولمبية الجزائرية وبعض الاتحادات المصرية على رأسها اتحاد الجودو برئاسة مرزوق محمد واتحاد ألعاب القوى برئاسة سيف شاهين، وذلك بوساطة من الدكتور إيهاب أمين رئيس الاتحاد الأفريقي للجمباز.

وتسلم أمس الأحد الدكتور إيهاب أمين رئيس اتحاد الجمباز رئاسة الاتحاد الأفريقي للعبة من الجزائري على زعتر بمقر الاتحاد الأفريقي في الجزائر.

وجاء تسليم مقاليد الاتحاد الأفريقي للجمباز في أجواء طيبة في ظل العلاقة القوية التي تجمع مصر والجزائر.


وانهى إيهاب امين رئيس الاتحادين المصري والأفريقي للجمباز جميع الإجراءات الخاصة بتسلم الاتحاد الأفريقي في وجود عدد من اللجان والشخصيات على رأسهم إيهاب امين رئيس الاتحاد الأفريقي وهبة البوريني سكرتير عام الاتحاد الأفريقي ومحمد هشام الأمين العام وعلي زعتر رئيس الاتحاد الأفريقي السابق وكمال قوامية السكرتير العام السابق.

ونجح الدكتور إيهاب أمين رئيس الاتحاد المصري للجمباز، في الفوز بمنصب رئيس الاتحاد الأفريقي للعبة في الانتخابات التي أقيمت نوفمبر الماضي على هامش أعمال الجمعية العمومية للاتحاد الدولي والمقامة بمدينة أنطاليا بتركيا.


وفاز “أمين” عقب تغلبه على الجزائري علي زعتر والذي كان يشغل منصب رئيس الاتحاد الأفريقي لسنوات طويلة.

ومن المقرر أن يتم نقل مقر الاتحاد الأفريقي إلى القاهرة، لأول مرة في تاريخ الاتحاد القاري، والذي ظل مقره بالجزائر منذ تأسيسه وحتى الآن.


التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *