التخطي إلى المحتوى
سر ثبات ألوان النقوش الفرعونية بمعابد الأقصر بعد ظهورها في حفل الكباش.. 6 مكونات

رسومات كثيرة نقشت على المعابد الفرعونية، والتي وثقت الحياة في مصر القديمة في كافة الأمور الحياتية سواء الزراعة، الصناعة، الطقس، الأمور اليومية، الملابس، الطعام، وكلها رسمت بالألوان منذ آلاف السنين، لتدل تلك الرموز والنقوش الفرعونية على عظمة الحضارة المصرية، إذ زينت حفل افتتاح طريق الكباش اليوم بالأقصر، في حفل مبهر لفت أنظار العالم إلى مدينة الأجداد.

وسلط الفيلم الوثائقي «الأقصر .. السر»، الذي يعرض الآن بحفل افتتاح طريق الكباش بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي وحرمه انتصار السيسي بالأقصر، الضوء على سر ثبات الألوان على الرسموات والنقوش الفرعونية التي نقشت منذ آلاف السنين، وظلت محتفظة برونقها كما لو كانت رسمت اليوم فقط.

ألوان المعابد تبهر الجميع في حفل افتتاح طريق الكباش 

وظهرت الفنانة أسماء أبو اليزيد في الفيلم الوثائقي، وعلى وجهها ملامح الانبهار بعظمة الحضارة المصرية في حفل افتتاح طريق الكباش، إذ ظلت المعابد محتفظة بألوانها حتى اليوم، وهو ما فسره الباحث الأثري أحمد عامر في حديثه لـ«الوطن».

وشرح الباحث الأثري، أن المصري القديم كان يهتم بتوثيق أحداثه اليومية وأيضًا النصوص الدينية على جدران المعابد والمقابر، وذلك بسبب اعتقاد الحضارة الفرعونية بفكرة البعث والخلود، إذ كان يؤمن بأن الروح عندما تبعث في الجسد مرة أخرى ستشاهد كل ما فاتها وما ينبغي عليها فعله.

سر ثبات ألوان النقوش الفرعونية حتى اليوم 

وعن سر ثبات الألوان واحتفاظها برونقها حتى اليوم، على جدران المعابد، فذلك يعود إلى طبيعة الألوان نفسها: «المصريين القدماء كانوا بيستخرجوا الألوان من النباتات والمعادن، نباتات زي النيلة، والألون المعدنية تحديدا بتثبت بشكل كبير وخصاة اللون الأزرق، ده كان لون مبهج ومش هيأكسد أو يسمر مع مرور الزمن أو تعريضه لتيارات الهواء، وكانوا زمان بيعملوا اللون الأزرق من الرمل وبرادة النحاس وبيكربونات الصودا المحروقة، أما الألوان الثلاثة، الأحمر، والأصفر، والبني، فكانوا يستخرجونها من المغرة، كما أن اللون الأبيض كانوا يستخرجونه من الجير والجبس».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *