التخطي إلى المحتوى
أسرة «مصطفى» تبحث عنه منذ 21 عامًا من الاختفاء.. لسه عندهم أمل

في زمن كانت التكنولوجيا غير منتشرة، بل تكاد تكون منعدمة في أغلب المناطق، فهواتف المحمول يستخدمها أثرى الأثرياء، وكاميرات المراقبة لم يكن يعرضها الكثير، وقتها استعدت إحدى الأسر لتحضير وجبة الإفطار بشهر رمضان الكريم، وحين أقدموا جميعًا على مائدة الطعام، لاحظت الأسرة اختفاء ابنهم مصطفى السيد، وعمره وقتها 10 سنوات في عام 2000، وبعد البحث عنه لم يعثرو على إثره حتى الآن، ولكنهم يبحثون عنه على أمل لقائه مرة أخرى، فهم ظلوا ليالي عدة يطوفون الشوارع دون أن يكلوا.

محمد السيد، شقيق «مصطفى»، يروي لـ «لوطن»، قصة  أسرة قضت 21 عامًا بحثُا عن ذويهم، الذي خرج من بيته قبل دقائق من آذان المغرب في شهر رمضان عام 2000، ولم يجدوا له أي أثر حتى بعد 21 عامًا، مضيفًا: «وقتها كنت أنا 15 سنة وهو 10 سنين، فجأة قبل الفطار بنسأل عليه مش لاقيينه، وحتى لما سألنا الجيران محدش كان شافه واختفى تمامًا بدون ما نلاقيله أي أثر، نفسنا نلاقيه تاني لأننا مش قادرين ننساه».

اختفى في عصر بداية التكنولوجيا

يجوبون محافظات مصر المختلفة حاملين صورة قديمة لـ «مصطفى»، ليسألوا الذين يقابلونهم في الشوارع، قائلين: «ماشوفتش صاحب الصورة دي؟»، البعض يقول أنه يعرفه أو رآه بمنطقة معينة، ولكن كل ذلك كان دون جدوى: «زمان ماكنش في تكنولوجيا عشان نعرف آخر مكان ظهر فيه كان فين، لو كان اختفى الأيام دي كنا عرفنا لو حصل له حاجة أو لا، لكن لحد دلوقتي مش عارفين حتى هو عايش ولا ميت».

الأسرة توقف البحث وتعود مرة أخرى

ظلت الأسرة 13 عامًا، دون الانقطاع عن البحث نهائيًا، ذهبوا خلالها للعديد من المحافظات، ولكن وصلوا لمرحلة من اليأس جعلتهم يوقفوا البحث عن «مصطفى» مصطفى منذ 7 سنوات، ثم عادوا مرة أخرى للبحث هذا العام، لأن الأمل لم يغيب من قلوبهم

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *