التخطي إلى المحتوى
تدرس في الكلية صباحا وتبيع «أرز بلبن» مساء.. «أمل» تكافح البطالة في الشوارع

رغبة منها في الاعتماد على نفسها، وافتتاح مشروعها الخاص، بدأت أمل سمير، ابنة محافظة المنوفية، في إعداد وتجهيز الحلويات الشرقية، بعد أن تعلمتها على يد سيدة كانت تعمل لديها، إذ كانت تقوم بصناعتها وتوزيعها على المحلات، فوجدتها فرصة لزيادة دخلها من خلال افتتاحه كمشروع خاص بها.

بدأت «أمل» صاحبه الـ22 عامًا، العمل في الحلويات، لتقوم بتحضير أول «أوردر»  مكون من 10 علب من الأرز باللبن، طلبه صاحب محل أعجب بشدة بالطعم، ليخبر عنه كل المحلات المجاورة والطلاب وكل المحيطين به ليشتروا منها.

مذاق مميز وشهرة في البلاد المجاورة

استمر عملها في المشروع الخاص بها حتى الآن، إذ بدأت المشروع منذ ما يقرب من شهرين استطاعت من خلالهما أن تحقق أرباحًا جيدة، وروت لـ«الوطن»: «بيشتري مني طلاب وأصحاب محلات ومحدش بياخد مرة إلا وياخد تاني ويبقى كمان زبون دائم»، لتحقق شهرة في بلدتها وفي الأماكن المجاورة، بسبب طعم حلوياتها المميزة التي تجعلها الخيار الأول لهم.

والد أمل الداعم الأول لنجاح مشروعها

سعت «أمل» الطالبة بكلية التربية، أن تحقق حلمها الذي ساعدها فيه أهلها، إذ كانوا الداعم الأول لها بالرغم من أن والدها مدير مدرسة، إلا أنه دائمًا ما يتحدث معها عن أرباحها: «دايما يقولي لو خسرت معلش يوم مكسب يوم خسارة، الدنيا مش على حال واحد أهم حاجة أنك تتعلمي من خسارتك».

بنت بـ100 راجل

«بيقولوا لي البنت بتاعت الرز باللبن، بس بالرغم من كده واقفة بـ100 راجل، واتعاملت مع فئات كثيرة منها الكويس ومنها الوحش، بس لازم اتعامل مع الناس كلها كويس».. هكذا أوضحت «أمل» تجربتها مع مشروعها وما تتعرض له في الشوارع من مضايقات في بعض الأحيان.

مواقف صعبة في المهنة

ذكرت «أمل»، مواقف كثيرة يطلب منها تحضير الطلب، وعند التسليم فوجئت بإلغاء الطلب: «في الأول كنت بزعل، لكن في نفس اليوم ربنا بيعوضني وبأوردر أكبر كمان فمبقتش أزعل، وأعرف إن النهاردة هيجيلي طلب كبير عشان ربنا بيراضيني»، لتنهي حديثها عن زملائها في الكلية، فالبعص منهم فقط من يعرف ويشجعونها على ذلك وعلى الاستمرار.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *