التخطي إلى المحتوى
«بلال» وأصدقاؤه يروجون للسياحة بالدراجات: سافرنا 180 كيلو في 13 ساعة

منذ كان طفلًا صغيرًا اعتاد أن يختلس النظر إلى أي دراجة يجدها في طريقه لا يرفع عينياه من عليها أبدًا، رويدًا رويدًا تحولت الدراجة إلى رفيقته في الحياة فهي التي تؤنسه وترافقه في جميع رحلاته داخل محافظات مصر المختلفة إذ يقضي «بلال» معظم أوقاته متجولًا في شوارع المحروسة من أجل الاستمتاع بجمال الطبيعة ومناظرها الخلابة الساحرة.

يحكي بلال علي، خريج معهد نظم ومعلومات، أنه أحب السفر بالعجلة بشكل كبير واعتاد على التنقل بها في أنحاء مصر ووربما تستغرق رحلته أيام: « مش محدد أماكن معينة معينة بس أوقات رحلتي بالدراجة ممكن تبقى ساعات او أيام على حسب المدينة اللي بروحها، سافرت قبل كده إسكندرية، العين السخنة، محمية وادي لريان وغيرها كتير، أنا بحب المغامرات والسفر جدًا».

«بلال» يعشق التجول في شوارع مصر بالعجلة

رفع الشاب البالغ من العمر 24 عامًا، شعار «سافر شوف بلدك بالعجلة» منذ عام 2017، إذ أنه وقتها لم يتجاوزه عمره الـ20 عامًا ولكن عشق السفر نما بداخله مما دفعه إلى السفر بالعجلة وقضاء ساعات طويلة من اللف بها في الشوارع: «اخترت السفر في الرحلات الطويلة واللي وصلت أيام في بعض الأحيان بسبب حبي للدراجات، وفي البداية أصدقائي انتقدوا تصرفاتي وأزاي أفضل لأيام بلف بالعجلة وبس، وده لأنهم مفهموش إن حبي ليها أكبر من أي حاجة، وبعدها بدأوا يشجعوني ويسافروا معايا وبقالنا 5 سنين بنلف مصر مع بعض»، بحسب حديث «بلال» لـ«الوطن».

وعن أطول مدة استغرقها «بلال» في السفر بالعجل فكانت 13 ساعة، خلال ذهابه إلى الأسكندرية، إذ اضطر للمبيت على جانبي الطريق وفي الأراضي الصحراوية في خيام أعدها بنفسه، وأقصر مدة كانت نحو 3 ساعات خلال الذهاب إلى العين السخنة.

هدف الشباب من السفر استشكاف الأماكن السياحية بمصر

«لفي ورحلاتي بالعجلة اتحول من مجرد عشق عادي لحب المغامرة والتحدي والعزيمة».. يسافر «بلال» برفقة أصدقائه إلى محافظات مصر من أجل استكشاف الأماكن السياحية بها وفي بعض الأحيان ينظموا سباقات للدراجات مفتوحة لمن يريد المشاركة: «لما بنقرر نسافر مكان بنرتب كل حاجة في الرحلة بما فيها الإسعافات الأولية لو لا قدر الله حد حصله حاجة في الطريق، والهدف هو حب التخييم في السفر والمغامرة وتجربة حياة الرحالة، والرحلات دي علمتني الصبر والإصرار وأني أدور ورا الحاجة اللي بحبها»

 

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *