التخطي إلى المحتوى
سموم مسرطنة.. أطباء تغذية يحذرون من خطورة الزيوت المستعملة على الصحة

كارثة صحية تهدد كل من يستخدمها، حذر منها رواد مواقع التواصل الاجتماعي، إذ تداولوا العديد من المنشورات حول خطورة إعادة تدوير الزيت المستعمل، الذي يجمعه عدد من الباعة مقابل مبالغ زهيدة، ويعتقد الكثيرون أن ذلك بغرض استخدامه في صناعة الصابون، إلا أن بعض التجار يستخدمونه بشكل منافي لقواعد الاستخدام ويعاد بيعه على أنه صالح للاستهلاك بما يشكل ضررًا صحيًا كبيرًا على المواطنين.

وجاء في المنشورات المتداولة أن البعض من معدومي الضمير يستخدمون الزيوت المستعملة ويغيرون هيئتها عبر إضافة تراب التبييض الذي يعمل على تفتيح لون الزيت وتحسين خواصه ثم إعادة بيعه للمطاعم والمصانع والمستهلكين مرة أخرى، الأمر الذي طرح العديد من التساؤلات حول حقيقة الأمر.

استشاري تغذية: الزيوت المعاد تصنيعها تسبب السرطان 

وأوضحت الدكتورة ليندا جاد الحق، استشاري التغذية لـ«الوطن»، أن بعض الأشخاص يعيدون بيع الزيوت المستعملة بعد جمعها من المنازل، وإضافة المواد المبيضة التي تعمل على تفتيتح لون الزيت وتغيير هيئته ليكون قابلًا للاستهلاك: «الزيت حينما يُعاد استخدامه بعد استعماله يمر بمرحلة أكسدة وده يعتبر أكبر سبب للسرطان هو واللحوم المصنعة زي اللانشون والهوت دوج».

وحذرت «ليندا»، بشكل صارم من تناول منتجات مصنعة من الزيت المعاد استخدامه مثل مأكولات بعض المطاعم «الطعمية، الشيبسي، الطحينة»، وأضافت: «الزيت ده بيعمل أمراض مناعية أهمها السرطان، الناس على طول تعبانة مرهقة، خملانة، المواد المبيضة مؤذية للجسم وبيحصل للجسم حالة التهابات فظيعة وأي حاجة مبيضة بتبقى غريبة على الجسم وفيها مواد مسرطنة».

وأكدت استشاري التغذية أن الخوف يكمن من الزيوت المعاد تصنيعها وخاصة في الوجبات السريعة داخل المطاعم والمشويات تحديدًا: «في المشويات بشكل خاص بتاخد الزيت ده وبعد ما تشوي تحطه على اللحمة أو الفراخ بعد التحمير أو الشوي لأن ده بيديها لون وطعم شوية».

«الحوفي»: الزيوت تشكل خطرا كبيرا على صحة القلب 

وشرح الدكتور محمد الحوفي، أستاذ علوم الأغذية بجامعة عين شمس، أن درجة غليان الزيوت تشكل خطرًا كبيرًا على صحة القلب والشرايين وكوليسترول الدم وتزيد من نسبة الدهون الضارة، وتقلل من الدهون النافعة، ما قد يؤدي إلى مخاطر كبيرة مثل تصلب الشرايين والجلطات، وبالتالي يحدث للزيت أكسدة وتتكون مركبات ضارة بالصحة ما يؤثر على صحة الإنسان: «الزيوت في المطاعم لا يتم تغييرها لفترات طويلة وتترك عرضة للهواء والأكسدة والميكروبات، ومعظم الزيوت تكون مستخدمة في الأصل من قبل مثل زيوت مصانع البطاطس المقلية، تأخذها المطاعم وتعيد استخدامها، ما يزيد من خطورة تكون مركب الأكريلاميد الضار».

وتأتي تحذيرات السوشيال ميديا بالتزامن مع تمكن الأجهزة الأمنية بمحافظة الجيزة من ضبط مصنع «بير سلم»، بأوسيم يجمع الزيوت المستخدمة من المطاعم والمنازل ويعيد استخدامها وتكريرها لصناعة الطحينة وبيعها مجدداً للمواطنين دون مراعاة للاشتراطات الصحية والمواصفات اللازمة للإنتاج والتصنيع.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *