التخطي إلى المحتوى
««عبد العزيز»: خفض الانبعاثات في صناعة الأسمنت ضروري ويتطلب دعم حكومي – اقتصاد

قال محمد عبد العزيز، رئيس مؤسسة «دي كود»، للاستشارات الاقتصادية، إن الإنتاج الصناعي صاحبه طفرة في الانبعاثات الكربونية منذ ستينات القرن الماضي، وكان من الضروري التحرك للحد من الآثار الناتجة عن ذلك، وهو ما دعا الأمم المتحدة إلى وضع استراتيجية لمكافحة التأثيرات المناخية، يضطلع من خلالها القطاع الخاص بأدوار مهمة للحد من آثارها.

جاء ذلك  في مؤتمر «لافارج مصر»، إحدى شركات مجموعة هولسيم العالمية، اليوم الإثنين، لعرض رؤية القطاع الخاص حيال صناعة الأسمنت وحلول مواجهة التغير المناخي، بحضور سولمون أفيلز، رئيس لافارج مصر، وأضاف «عبد العزيز»، أن قمة الأمم المتحدة للمناح، أكدت مؤخراً على ضرورة وجود اتفاق بعدم زيادة الانبعاثات ومساعدة الدول الفقيرة ومنخفضة الدخل للتحول نحو استخدام مصادر طاقة صديقة للبيئة، مشيراً إلى أن مصر كانت في المرتبة 107 من بين 181 دولة عام 2019 في مؤشر الدول المتأثرة بالتغير المناخي.

نمو القطاعات الاقتصادية يزيد من الانبعاثات الكربونية

وأوضح «عبد العزيز» أن مواصلة القطاعات الاقتصادية النمو بعد التعافي من آثار الجائحة سيزيد من الانبعاثات خلال السنوات المقبلة، في قطاعات مثل التشييد والبناء، ومن الضروري البحث عن مصادر طاقة بديلة لخفض الانبعاثات بنسبة 40% على مستوى العالم.

التوجه نحو مصادر وقود بديلة للفحم

وأشار رئيس مؤسسة دي كود للاستشارات الاقتصادية، إلى أنه يمكن خفض الانبعاثات الكربونية في صناعة الأسمنت، عبر خفض مستوى الكلنكر، والتوجه نحو مصادر وقود بديلة للفحم، والعمل على تحسين كفاءة الطاقة الكهربائية، لافتاً إلى أن الأسمنت الأخضر يمكن أن يقلل الانبعاثات بنسبة 60%.

صناعة الأسمنت تواجه تحديات

وأوضح أن صناعة الأسمنت تواجه تحديات أبرزها زيادة تكاليف الإنتاج وزيادة الطاقة الإنتاجية، وهو ما يتطلب العمل على الحصول على المساندة والدعم اللازمين من الحكومات، مؤكداً أن الصناعة في طريقها للتطور خلال الفترة المقبلة.

من جانبه، أعرب أفيلز، عن تقديره للدعم الحكومي المستمر، والذي يعود بالنفع على قطاع البناء والتشييد، إذ يتيح الوصول للمزيد من النجاحات والمشاركة في العديد من مشروعات التنمية، وأعرب عن أن الدعم الحكومي والتحاور المستمر مع الحكومة، سيمكن من الوصول لنجاحات أكبر في قطاع البناء وتقديم المزيد من المشروعات لمصر.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *