التخطي إلى المحتوى
فورمولا 1.. السعودية تقترب من انهاء مضمار كورنيش جدة

تتصاعد وتيرة العمل بشكل متسارع لوضع اللمسات الأخيرة على مضمار كورنيش جدة، قبل أسبوعين فقط على انطلاق سباق الجائزة الكبرى السعودي، المقرر ضمن منافسات بطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا1.

وتنطلق تجارب السباق في الثالث من كانون أول/ديسمبر المقبل، على أن يقام السباق في الخامس من الشهر نفسه.

ويحتضن مضمار كورنيش جدة، الذي يعد أسرع وأطول مضمار شوارع في العالم لفورمولا1، الجولة قبل الأخيرة من بطولة العالم في أحد أصعب مواسم فورمولا1، الذي يشهد منافسة شرسة لحسم اللقب بين بطل العالم 7 مرات لويس هاميلتون، والسائق الذي يحلم بالتتويج بلقبه الأول ماكس فيرستابن.

وكانت الأعمال الإنشائية للمضمار قد انطلقت في نيسان/أبريل الماضي، ومن المقرر الانتهاء من العمل على المضمار خلال الأيام القليلة المقبلة، ما يشكل رقما قياسيا آخر، يضاف إلى قائمة الإنجازات الرائعة التي سجلها مشروع مضمار كورنيش جدة لفورمولا1.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية، أمس الأحد، أن المضمار يعد أسرع مضمار جرى إنشاؤه لاحتضان فورمولا1، وهو ما يدل على العمل الجاد والتفاني لفريق عمل سباق الجائزة الكبرى السعودي، والذي بذل جهدا هائلا للانتهاء من بناء هذا المضمار المذهل في الوقت المحدد.

وأشارت الوكالة إلى أن هذا الإنجاز يميزه تحقيقه في ظل تطبيق أفضل شروط الصحة والسلامة وأكثرها صرامة، وتم الانتهاء من عملية البناء على مدار ملايين من ساعات العمل دون تسجيل إصابات عمل خطرة.

كما جرى تنفيذ جميع الأعمال وفقا لقوانين العمل المفصلة والقوية في المملكة العربية السعودية، وبما يضمن حماية حقوق العمال في الموقع، وضمان تحديد ساعات العمل تحت أشعة الشمس المباشرة، وتنفيذ جميع الأعمال مع مراعاة تطبيق أعلى معايير الأمان.

كذلك جرت مطالبة جميع العمال المشاركين في بناء المضمار، المشاركة في برنامج “أطلس” التعريفي للسلامة، الذي كان إلزاميا لجميع موظفي جائزة السعودية الكبرى، وبشكل يجسد المعايير الصارمة التي وضعت.
ومن أجل الانتهاء من الأعمال الإنشائية في الوقت المحدد، تم التعاون مع 3 آلاف مقاول في الموقع من نحو 50 شركة مختلفة، العديد منهم شركات محلية.

كما تم الاستعانة أيضا بالدعم الحيوي من الموردين من دول مثل ألمانيا والنمسا والمملكة المتحدة وإسبانيا وإيطاليا، إضافة إلى تطبيق المعايير الصارمة والتدقيق من قبل كل من فورمولا1- وخبرائهم الاستشاريين للمراقبة.

وتطلب تحقيق هذا الإنجاز تضافر الجهود من جميع المعنيين والموظفين، والعمل في المضمار كوحدة متكاملة، ووفقا لأعلى مستويات الجودة بما يتماشى مع الطموحات والمستهدفات التي حددتها رؤية المملكة 2030، الرامية إلى بناء مستقبل أكثر ازدهارا للمملكة ومواطنيها والمقيمين على أرضها.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *