التخطي إلى المحتوى
مواقف تأثرت بها سهير البابلي.. أبكاها كلب سقط بحُفرة وأضحكتها سيدة في عزاء

العديد من الأسرار التي ربما لا يعرفها الجمهور عن حياة الفنانة القديرة سهير البابلي، التي رحلت عن عالمنا بعد صراع طويل من المرض، من بينها وراثتها لخفة الظل من والدتها وزواجها لأول مرة بعمر الـ16 عاما وخوفها من الحسد في بعض الأحيان. 

أسرار من حياة سهير البابلي 

بعض من تفاصيل حياة «البابلي» روتها خلال لقاء نادر مع الإعلامي مفيد فوزي في عز شهرتها؛ إذ وصفت الدم الخفيف بالذكاء، لافتة إلى أنها ورثت الفن من والدتها التي كانت تستطيع السيطرة على مجلس بأكمله بالحديث بالأدب والاحترام؛ ليسألها «مفيد» عن خفة ظلها كونها وراثة.

ثوان معدودة وقفت عندها «سهير» وبعدها ردت بأن خفة الظل عندها وراثة مثل المرض وهذا ما أحبه الجمهور فيما بعد حينما اشتهرت بالعديد من الأعمال الفنية، وتطرق الحديث فيما بعد عن خوفها من الحسد: «ومن شر حاسد إذا حسد، الله أكبر خمسة وخميسة».

أما عن أكثر شئ كانت تتفائل به «سهير» صوت العصافير لكن ما تحبه هو تربية الكلاب السوداء، متابعة: «في ناس بتتفائل بها منهم فراش في المسرح، أضحك لما ينادي عليا ويقولي ربنا يخليكي يا ست سهير».

مواقف أبكت سهير البابلي

وتشعر «سهير» الإنسانة بالضيق عند رؤيتها كلبًا في حفرة أو سقوط رجل عجوز على الأرض، موضحة بتأثر شديد: «مواقف دي أبكي وأنزل وأشيله.. بلاش قلة أدب وبلادة من اللي بيضحك على شخص وقع».

ومن بين المواقف المضحكة والمحرجة بالنسبة لـ«سهير»، هي التعرض لنوبات ضحك أثناء مشاركتها في عزاء شخص ما، قائلة: «أنا بضحك كتير في مياتم لأن بيكون في نماذج وشخصيات بتلبس حاجات عجيبة، أو ألاقي واحدة في الأربعين طلعة مرة واحدة وتقول ده كان حنين وهو شبع موت».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *