التخطي إلى المحتوى
جهاز حقن كيماوي على روح الإعلامية أسماء مصطفى.. صدقة جارية قبل الوفاة

7 أشهر قضتها الإعلامية أسماء مصطفى في معاناة مع مرض السرطان، محاولة التغلب على كافة تفاصيله المؤلمة؛ لينتهي الأمر برحيلها بحسب ما أعلن زوجها أيمن أبو العلا، عضو مجلس النواب، عبر صفحته الرسمية على«فيس بوك»، ناعيًا إياها بكلمات مؤثرة: «انكسر ظهري وفطر قلبي ولن أقول إلا ما يرضي الله، إنا لله وإنا إليه راجعون».

تفاصيل هدية مختلفة للإعلامية أسماء مصطفى قبل رحيلها 

وخلال مسيرة المرض لاقت «أسماء» دعم من قبل المحيطين بها لعل آخره التبرع باسمها داخل مستشفى السرطان 57357 عن طريق شراء جهاز حقن كيماوي، معلقة وقتها في أكتوبر الماضي عبر حسابها الرسمي بمنصة التواصل الاجتماعي « فيس بوك»: «النهاردة بجد جاتلي أغلى هدية ممكن إنسان في مرضه أو شدة محتاجها أصحابى الستات الجدعان وأحلى ماميز في الدنيا فكروا يجيبولي هدية وعملوا أحلى حاجة في الدنيا ممكن أكون أنا وغيري محتاجينها ولا تقدر حقيقى من وجهة نظرى بثمن».

شعور بالإمتنان انتاب الإعلامية أسماء مصطفى، لمن حولها: «بدل ما كل واحدة تروح تجيبلى هدية أو ورد شيكولاتة، جمعوا بعض ولموا الفلوس وراحوا اشتروا جهاز حقن كيماوى وحطوه باسمي في مستشفى ٥٧، أنا عارفة إنهم مش منتظرين شكر مني.. لكن أنا حبيت أنشر فكرتهم الحلوة إلى كلها إنسانية وثواب كبير ربنا يجازيكم بالمثل».

واختتمت الراحلة حديثها بدعاء تحمد الله على رزقها في أصدقائها: «اللهم لك الحمد كما ينبغى لجلال وجهك وعظيم سلطانك.. ربنا في محنتى رزقني إني أعاني من السرطان وأشوف قسوة التجربة لكن كمان رزقنى بنعمة كبيرة بكم من البشر، كلهم نقاء».

ومن بين الدعم الذي لحق بالراحلة، إجراء أصدقاءها صلوات من أجل شفائها بجانب ختم للقرآن الكريم؛ إذ قالت: «دعوات كانت بتوصلني من كل مكان طول الوقت أطهر بقاع الأرض في الحرم وفي صلوات بالجوامع والكنائس وختم للقرآن وإطعام وإفطار صايم».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *