التخطي إلى المحتوى
إفيهات ارتجالية لـ سهير البابلي بمدرسة المشاغبين.. «لغاليغو والصابورة»

«أبلة عفت» من أبرز الشخصيات التي قدمتها الفنانة الراحلة سهير البابلي، في المسرحية الشهيرة «مدرسة المشاغبين»، مع نجوم الكوميديا الزعيم عادل إمام، وسعيد صالح، وأحمد زكي، ويونس شلبي، تلك الشخصية التي كانت تتسم بالجدية والصرامة وسط مجموعة من الطلاب المشاغبين، والذين يفتعلون المشكلات معها رغبة في «تطفيشها» من المدرسة.

إفيه «لغاليغو» الشهير

إفيهات «مدرسة المشاغبين» لم تمت حتى بعد مرور عقود على عرضها بالمسرح وعلى شاشات التلفزيون، منها الإفيه الشهير والمُستخدم حتى الآن «لغاليغو»، تلك الجملة التي قالتها «الأبلة عفت» للطالب بهجت الأباصيري «عادل إمام»، مهددة إياه بعد استمرار شغبه في الفصل: «جاوب بلسانك.. مقطوع هو كمان ولا أجي أقطعهولك من لغاليغو؟»، ليرد الطالب عليها مندهشًا: «أنت جبتي لغاليغو دي منين؟.. أنت الدكتوراه بتاعتك في اللغاليغ؟.. كل واحد يخلي باله من لغاليغو»، وينفجر ضحك الجمهور في صالة العرض.

حوار ارتجالي

ذلك الحوار الارتجالي بين الطالب بهجت الأباصيري، والأبلة عفت، تسبب في ضحك هيستيري للجمهور الحاضر للمسرحية، والمشاهد لها عبر شاشات التلفزيون، وحتى الآن ما زال ذلك الإفيه يضحك المشاهدين، ويتداول حتى بين الشباب، ولكن الغريب أنه حوار ارتجالي غير مٌتفق عليه في نص المسرحية، حيث خرجت سهير البابلي بلفظ «لغاليغو» بشكل مفاجئ أمام باقي أبطال المسرحية، وهو ما كشفه الفنان سعيد صالح في لقاء تلفزيوني سابق مع الإعلامي مفيد فوزي.

سعيد صالح يكشف عيبا بشخصية سهير البابلي

واستعاد سعيد صالح، خلال اللقاء التلفزيوني، ذكريات كواليس مسرحية «مدرسة المشاغبين»، بين فريق الطلاب المشاغبين والمدرسة الجديدة سهير البابلي: «لغلوغه ده اختراع سهير وهو اخترع ببلاوي.. الأبلة عفت مش هتقول لغلوغو»، وكذلك مشهد «الصابورة» بينه وبين الفنانة الراحلة لم يكن مٌتفق عليه في البروفات، وخرج بشكل تلقائي في يوم الافتتاح أمام الجمهور، موضحًا أن العيب الوحيد في شخصية سهير البابلي أنها شخصية مٌسرفة: «معهاش فلوس ومفلسة بسبب إسرافها على لبسها ونفسها وحياتها».

واتبعت سهير البابلي، طريقة مختلفة لتقاوم إضحاك فريق «مدرسة المشاغبين»، منها استعادة ذكرى أشخاص متوفين في حياتها، وكذلك عدم النظر إلى وجوههم خلال الحوار، بحسب ما كشفت في لقاء قديم لها مع الإعلامي مفيد فوزي: «كنت أقول في سري لازم أبقى جد».

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *