التخطي إلى المحتوى
انتعاشة كبيرة في مبيعات الكمامات بالتزامن مع الطقس السيئ

انتعشت مبيعات الكمامات والكحول والأدوات المطهرة خلال اليومين الماضيين بشكل كبير وبنسبة 30%، مدعومة بالتقلبات الجوية وتحذيرات وزارة الصحة من تزايد حالات كورونا فى الموجة الرابعة بسبب عدم اتخاذ الإجراءات الاحترازية.

انتعاشة في مبيعات الكمامة

وقال محمد إسماعيل عبده رئيس شعبة المستلزمات الطبية، في تصريحات خاصة لـ«الوطن» إن تراجع أسعار الكمامة والمواد المطهرة ساعد في انتعاشة المبيعات.

العرض يفوق الطلب

وأضاف أن الإنتاج يفوق الاحتياجات والعرض أكثر من الطلب، وهو ما أدى إلى استقرار الأسعار في السوق المحلي، مؤكدًا أن الأسعار متقاربة جدا مع الكمامات التي تباع لدى الباعة الجائلين.

وأوضح أن كمامات مصانع بير السلم والتي تباع لدى بعض الباعة الجائلين وتجار الأرصفة بسعر جنيه، تباع في الصيدليات بنفس السعر تقريبا.

تشديد الرقابة على أسواق بيع الكمامة

ولفت إلى أن الكمامات المطابقة للمواصفات منتشرة فى الأسواق وبأسعار مناسبة للمواطن المصري، مشددًا على ضرورة قيام وزارتي الصحة والتموين بشن حملات على أسواق بيع الكمامات الطبية للتأكد من سلامة الماسكات المعروضة ومطابقتها المواصفات وخاصة التى تباع على الأرصفة وفى عربات المترو.

وحذر «عبده» المواطنين من استمرار التراخي في ارتداء الماسكات الطبية في ظل الموجة الرابعة لفيروس كورونا، موضحاً أن عودة الطلب على الكمامات والمواد المطهرة مؤشر على التزام  البعض بالإجراءات الاحترازية وزيادة  الوعى لديهم بمخاطر الوباء.

المستلزمات الطبية تكشف أساليب التأكد من سلامة الكمامة 

ودعا «عبده» المواطنين إلى التأكد من جودة الكمامات من خلال الاطلاع على بيانات المصنع والتعرف على مدى التزامه بتطبيق المواصفات القياسية.

وفى سياق متصل كشف الدكتور عادل عبدالمقصود، رئيس الشعبة العامة لأصحاب الصيدليات بالغرف التجارية، عن أن الأسواق تشهد انتعاشة منذ العودة إلى المدارس والجامعات للماسكات بجميع أنواعها والمطهرات دون ارتفاع للأسعار.

وقال «عبدالمقصود» في تصريحات لـ«الوطن» إن خطة الدولة نجحت في تأمين احتياجات البلاد من الأدوية من خلال رفع المخزون الاستراتيجي من 6 أشهر لـ12 شهرًا.

ويصل عدد المصانع التي تنتج المستلزمات الطبية في مصر إلى أكثر من 340 مصنعا، ووصل عدد المصانع التي تنتج الكمامات إلى أكثر من 15 مصنعا، بزيادة 20 خط إنتاج منذ بداية أزمة كورونا.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *