التخطي إلى المحتوى
«لست وحدك يا محمد صلاح».. ضريبة نجومية الأفارقة وهوس المشجعين مسلسل متعدد الحلقات

ما أجمل أن تكون عاشقًا مولعًا شغوفًا، ليس بطبيعة الحال في علاقة تجمع رجل وامرأة فحسب، بل ربما في كثير من الأحيان عشق لاعب أو مطرب أو ممثل، مما يُطلق عليه مصطلح «الهوس بالمشاهير»، ولكن الأجمل هو أن تعبر عن ذلك العشق بطريقة سليمة لا تستدعي العنف أو التهور.

حالة مخيفة من عدم الانضباط شابت أحداث مباراة منتخبي مصر وأنجولا، التي أقيمت مساء الجمعة بالعاصمة الأنجولية لواندا، بتصفيات كأس العالم 2022، وشهدت عدة حالات من اقتحام الملعب من قبل مشجعي وأنصار «الغزلان» من أجل التقاط صور تذكارية مع الدولي المصري محمد صلاح نجم وهداف ليفربول الانجليزي، فلم يمر أكثر من 20 دقيقة إلا وقام حكم المواجهة بإيقافها ونفر الأمان للدخول في سباق سرعة وعدو مع أحد المقتحمين.

«الهوس» بمشاهير الكرة الأفريقية مسلسل متعدد الحلقات، سواء في المباريات التي أقيمت داخل القارة السمراء أو خارجها، فلم يكن محمد صلاح هو الضحية الأولى الذي يدفع ضريبة النجومية والوصول إلى العالمية، بل سنجول سويًا في جولة سريعة بملاعب المستديرة المختلفة لتسليط الضوء على هوس الجماهير بنجوم الكرة الأفريقية.

واقعة طريقة من نوعها وهي أن يتسبب مشجع في إصابة لاعب، نعم حدث بالفعل، خلال فترة احتراف النجم الإيفواري ديديه دروجبا بصفوف جالاتا سراي التركي، فخلال خوض الفريق تدريباته الجماعية بملعب «تورك تليكم أرينا»، اقتحم ملعب التدريب أحمد العاشقين لدروجبا وانطلق راكضًا نحوه بشكل سريع عقب القفز من المدرج ليتسبب في إصابة الفيل الايفواري خلال المران، ولكنها كانت اصابة طفيفة لم تستغرق سوى دقائق للعلاج.

دروجبا

الواقعة الأطرف كان بطلها صامويل إيتو نجم الكرة الكاميرونية، خلال فترة احترافه بصفوف انجي الروسي، ففي أول مباراة له بقميص فريقه الجديد، قام أحد عشاقه من أصحاب الأصول الأفريقية بالقفز من المدرجات والتوجه إليه ولمس قدميه وتقبيلهما في مشهد مثير، الجميل في الأمر أن إيتو رفض تدخل الأمن أو استخدام العنف ضد المشجع واستقبل هذا النوع الغريب من «الهوس» بشكل احترافي.

ومع اقتحام الهواتف الذكية كان محمد صلاح ضحية جديدة من نجوم الأفارقة في لواندا عاصمة أنجولا، باقتحام متعدد الحالات شهدته مباراة منتخبي مصر وأنجولا رغبةً من أنصار الغزلان في التقاط صورة للتاريخ مع نجم ليفربول، قبل أن يتدخل الأمن ويحتوي الموقف سريعًا في كل مرة.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *