13 تشرين... اخيراً اثمر!

27 عاماً مر على تلك الذكرة...
26 مرة وقفنا وفي العين دمعتان: اولى على شهداء واحباء ارتقوا في مثل هذا اليوم، وثانية على الوطن...
27 عاماً والدمعة الاولى لم تجف، لكن بسمة فخر ترتسم معها هذا العام وكأنها تحية شكر وتقدير للشهداء على أن دماءكم اثمرت وقضيتكم انتصرت... اما الدمعة الثانية فزالت...
للمرة الاولى يحل 13 تشرين ونحن لا نبكي الوطن!

اليوم، تحل الذكرى والقائد رئيساً في بيت شعبه... عاد منتصراً: لا احد تمكن من ان يسحقه، ولا احد تمكن من اخذ توقيعه... فعاد بإنتصار نظيف أملاً حقيقياً، تغييرياً اصلاحياً، وفاقياً جمع الكل حوله... لأجل لبنان!

في ذكرى 13 تشرين هذا العام، وبعد 27 سنة، نسمع مجدداً الصوت نفسه، ولكن لا يسلم القيادة، بل يعدنا بأن يسلمنا وطناً يليق بإسم "لبنان"

المحامي أنطوان جبرائيل عطاالله