العسراوي: غموض حول التحالفات الانتخابية المقبلة وحزب الله حليفنا الأساسي

حسام العسراوي القيادي في الحزب القومي السوري الاجتماعي يجد في ترشحه للانتخابات النيابية المقبلة مهمة عليه تنفيذها، مشيرا إلى عدم وضوح الرؤية حول التحالفات الانتخابية المقبلة حتى اللحظة خصوصا وأن القانون الانتخابي الجديد يدفع بكل حزب للقيام بحساباته الذاتية اولاً، وحيث يمكن لحليف اليوم أن لا يكون حليف الغد على صعيد الانتخابات حسب رأيه.

وأشار العسراوي أن هناك آلية للترشيح داخل الحزب القومي حيث ان قيادة الحزب هي التي تقرر، وأين تقضي المصلحة الحزبية سيكون هو مرشحا مضياف:" اعتبر نفسي أني أنفّذ مهمة سواء في دائرة عاليه الشوف أو دائرة بعبدا، لكني حتى الآن، لا املك معلومات دقيقة حول هذا الموضوع لأن البحث الانتخابي لم يذهب بعد في الاتجاه الصحيح كونه مرتبط بالتحالفات الانتخابية ودراسة الواقع على الأرض، وأعتقد ان الصورة ستتبلور أكثر مطلع الشهر المقبل ويبدأ بالتالي العمل الجدّي إن كان مع الحلفاء أو ضمن قيادة الحزب القومي نفسه".

وعن العلاقة مع الحلفاء، صرّح العسراوي أن حزب الله هو الحليف الأساسي اضافة إلى التيار الوطني الحر والأمير طلال ارسلان كون الجميع يملكون خياراً سياسياً واحداً، واصفا في المقابل العلاقة مع رئيس اللقاء الديمقراطي النائب وليد جنبلاط بالجيدة في إطار التنسيق على صعيد الخدمات والانماء لمنطقة الجبل اضافة إلى المسائل الأمنية من أجل إراحة نفوس أهل المنطقة ولكن ليس في السياسة.
ورفض العسراوي الغوص في موضوع التحالفات التي ستشهدها الانتخابات النيابية المقبلة وقال:"هناك مصالح وبالامكان ان تتغير اللعبة بأكملها، ويمكن للحليف ان لا يكون له مصلحة معك والعكس صحيح والقانون الانتخابي اليوم مختلف والصوت التفضيلي يدفع بكل طرف للقيام بحسابات ذاتية أكثر من منطق التحالف العام الواسع، ويدنا ممدودة لجميع الناس ولكن البحث الجدّي لم يحصل بعد لكن خيارنا كحزب قد اتخذناه، وهو خوض الانتخابات في الجبل"كيف ما ركبت الامور" ترشحا وانتخابا.

وحول الأزمة التي يمر بها الحزب السوري القومي الاجتماعي بين المجلس الأعلى ورئاسة الحزب، اوضح العسراوي ان الحزب ليس بأحادي بل حزب مؤسساتي وبالتالي قائم على الحوار والنقاش، ومهما اختلفت وجهات النظر حسب رأيه الامور قابلة للحل وذلك قريبا جدا.