سيدات أعمال سعوديات يتطلعن للاستثمار في روسيا

عبرت الرئيس التنفيذي لشركة الامتياز وإدارة المشاريع، عضو لجان ومجالس الأعمال في غرفة الرياض وفي مجلس الغرف السعودية، نوف عبد الله الراكان، عن تطلعها لتمتين العلاقات الاقتصادية بين روسيا والمملكة العربية السعودية، وعن أملها في أن يتم استغلال فرص الاستثمار الموجودة بين البلدين التي لم يتم استثمارها إلى الآن.
وقالت الراكان، في حديث لوكالة “سبوتنيك” اليوم الأربعاء على هامش مشاركتها في منتدى الاستثمار السعودي الروسي في موسكو،: “نحن سعيدون بزيارة روسيا الاتحادية ونتطلع أن تكون هناك فرصة لتغيير العلاقات وتقويتها، وأن يكون بين روسيا، الدولة المؤثرة في الشرق الأوسط، والمملكة العربية السعودية، الدولة المحورية والقائدة في العالم العربي والإسلامي، علاقات متينة تساهم في تقوية اقتصاد البلدين سواء في قطاع الطاقة وقطاع الاستثمارات والصناعة والتجارة والتعليم وفي كل القطاعات”.
وأضافت سيدة الأعمال السعودية “وكما ترى، الآن معنا أكثر من 100 رجل وسيدة أعمال وبالفعل جميعنا أتينا لأننا نريد وبشكل جدي أن يكون هناك فرص، لإيماننا وقناعتنا أن روسيا فيها فرص كثيرة جدا لأننا لم نستثمر هذه العلاقة حتى الآن”.
وأشارت إلى أنه “في المملكة العربية السعودية نحن لدينا رؤية جديدة، رؤية تحول وطني، فالمملكة تريد أن تقلل الاعتماد على النفط وتريد أن توزع سلة الاستثمارات وهذا يعني مجالات عمل جديدة في الصناعة وفي التجارة وفي الاستثمار المباشر، ننظر أن نستثمر في روسيا وأن يستثمر الروس في السعودية”.
وعن دور المرأة السعودية في قطاع الأعمال تحدثت الراكان قائلة: “المرأة السعودية مشاركتها قوية في قطاع الأعمال، 20 بالمائة من السجلات التجارية في المملكة تملكها سيدات، من 12 سنة كان العدد لا يتجاوز 520 سجلا تجاريا مملوكة للسيدات، والآن، في عام 2017 وصلنا إلى أكثر من 127 ألف، قيمتها السوقية حوالي 60 مليار ريال غير الأموال النسائية الموجودة في البنوك والتي لم يتم تحريكها والتي ننظر أن تكون حافزا للاستثمار المباشر أو حتى استثمار في قطاعات مختلفة”.
وأشارت الراكان إلى إمكانية التعاون التعليمي بين المملكة وروسيا “إذا كنا نتكلم عن روسيا، المملكة تحتاج الكثير في مجال التدريب التقني والمهني، وروسيا دولة رائدة في مجال الصناعات المتوسطة والثقيلة، فقطعا روسيا لديها خبرة كبيرة جدا في هذا المجال، نتطلع إلى بناء علاقات في مجال التدريب المهني أو التقني. كل المجالات مفتوحة، ولكننا نريد أن تأتي الشركات الروسية إلى منتصف الطريق وبالفعل أن تكون مقبلة على السعودية.. نتمنى أن يكون هناك زيارة من الجانب الروسي للسعودية لكي يطلعوا ويروا بأنفسهم مدى التطور الحاصل في المملكة ”
وختمت سيدة الأعمال حديثها بالقول “أتمنى أن يكون في زيارتنا هذه إلى روسيا فرص تحول في العلاقة، ونأمل أن يستثمر الروس هذا الشيء ويستثمرون زيارة خادم الحرمين ووجوده على رأس الوفد لمعرفة مدى جديتنا كسعوديين في بناء علاقات متينة مع الجانب الروسي”.
أما عضو مجلس إدارة الغرفة التجارية الصناعية في السعودية، لمى السليمان ، فقد أشارت إلى أن المشاركة في منتدى الاستثمار السعودي الروسي تهدف إلى التعرف على فرص الاستثمار بين البلدين.
وقالت السلمان في حديث لوكالة “سبوتنيك” اليوم: “هي الفكرة كلها توطيد العلاقات الاقتصادية بين الدولتين، بين الدولتين هناك فرص عديدة وهذه الاجتماعات تساعدنا بتحديد هذه الفرص والتعرف على القطاع الخاص من الدولتين وماهي نقاط التشابه ونقاط الاختلاف التي من الممكن أن تصبح تكاملية، من أهم الأمور التي طرحت هي خلق شركة سعودية روسية تكون مثل المظلة لمشاريع متعددة في الدولتين، وتكون نوع من خطة طريق لما هي الفرص”.
وأعربت السلمان عن اعتقادها “بالحاجة لمزيد من هذه الاجتماعات، لأنه من أهم الأمور خلق بيئة ثقة بين القطاعات المختلفة وأصحاب الأعمال المختلفين، والتعرف على ثقافة وطريقة عمل الأعمال وكيف تتم، وأعتقد أن هذا سيأخذ بضع من الزيارات ولكن الأساس أن النية إيجابية والقبول رائع والفرص موجودة في الدولتين”.