السعودية ترفض “تسييس” الحج وتؤكد جاهزيتها لاستقبال الجميع بمن فيهم الإيرانيين والقطريين

أكد وزير الحج والعمرة السعودي محمد بنتن اليوم السبت أن بلاده تسخر كامل طاقاتها وإمكاناتها، لتوفير أعلى درجات الراحة والأمان لجميع الحجيج دون استثناء، بمن فيهم حجاج إيران وقطر رافضاً في ذات الوقت “تسييس” الحج مهما حدث.

وأشار الوزير، بحسب ما ذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس)، إلى جاهزية المملكة لاستقبال أكثر من مليوني حاج، خلال العام الجاري.

وقام وزير الحج بجولة تفقدية لمجمع “إدلاء 2 – الدورة”، واطلع على سير العمل فيه والخدمات المقدمة للحجاج، ثم دشن برنامج “التطوير الإلكتروني الذكي الميداني”.

كما تفقد محطة استقبال الحجاج بطريق الهجرة والمكاتب الخدمية التابعة له، إلى جانب تفقده مقر المؤسسة الأهلية للإدلاء واطلع على الخطة التشغيلية لاستقبال الحجيج بشكل مفصل، ودشن العدد الأول من النشرة الإلكترونية للمؤسسة.

كانت “اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان” في قطر طالبت السلطات السعودية برفع العراقيل والصعوبات من أمام الحجاج القطريين، لتسهيل وصولهم إلى المشاعر المقدسة وأداء الفريضة، هذا العام؛ متهمة سلطات المملكة بالتضييق على الحجاج القطريين.

وقال رئيس اللجنة علي بن صميخ المري، في مؤتمر صحافي بالدوحة إن “المملكة العربية السعودية أكدت منذ بداية الحصار تسهيل إجراءات الحج للمواطنين القطرين وكذلك العمرة لكن على أرض الواقع استقبلت اللجنة حالات طرد لمواطنين قطريين من فنادق الحرم”.

ودعا الحقوقي القطري السلطات السعودية إلى فتح خطوط جوية مباشرة من العاصمة القطرية الدوحة إلى مدينة جدة السعودية، وكذلك فتح المنفذ البري أمام حجاج الدولة من المقيمين الأجانب، ذوي الدخل المحدود.

وأشار المري إلى عدم السماح لمواطني قطر بأداء العمرة، خلال فترة رمضان الماضي، لافتاً إلى أن اللجنة استقبلت شكاوى من حملات الحج، التي أكدت أنها تواجه العديد من الصعوبات والعراقيل، لتسيير رحلات الحج لهذا العام.

وشدد المري على أن لجنته “لم تطالب بتدويل الحج، أو أن تكون الأماكن المقدسة تحت إشراف دولي”.

وكانت السلطات السعودية أعلنت بوقت سابق، ترحيبها بالحجاج من دولة قطر، وأكدت انتهاء الترتيبات لاستقبالهم؛ لكنها اشترطت عدم وصولهم إلى البلاد على متن طائرات مسجلة في قطر.