القضاة يعتكفون والمواطنون ضائعون في المخافر ووزارة الداخلية لم تحرك ساكناً.

الجمعة 11 آب , 2017 21:05

أضاعت السيدة "م.خ." أوراقها الثبوتية منذ عدة أيام وعند حضورها في اليوم الأول  ضمن معلة ال ٢٤ ساعة الى مخفر المريجة رفض الدرك، كتابة المحضر بحجة أن قضاة النيابة العامة معتصمون وطلبوا إليها مراجعة النيابة العامة، وبعد الاتصال بدائرة الشكاوى لدى قوى الأمن الداخلي طُلب إليها مراجعة مخفر الحدث لأنه المعني بحالتها، والإستحصال على ورقة من المخفر تثبت فقدانها لأوراقها الثبوتية إلا أن قوى الامن الداخلي في مخفر الحدث رفضوا أيضاً كتابة المحضر للأمر نفسه، "وطُلب منها في دائرة الشكاوى أن تحفظ التاريخ الذي فقدت فيه أوراقها والانتظار حتى يفك القضاة إعتصامهم"، وحتى حينها لا يدري أحد ما اذا كان اضراب القضاة سيطول ما يوُجب على وزارة الداخلية ممثلةً بوزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق أن يجد حلا سريعاً ومؤقتاً لاننا لا ندري ما اذا كانت هذه الاوراق الثبوتية في كل الحالات التي حدثت منذ تاريخ الاضراب وحتى يومنا هذا سيتم استخدامها في أعمال إرهابية.

إن التعليقات مهما كان مضمونها لا تعبر عن رأي إدارة الموقع