غسان حاصباني يرفع العشرة في ملف نانسي الشل ويطالب الأهل تسجيلها في الهيئة الوطنية لوهب الأعضاء!

ملاك خضر - بيروت برس - 

تلقى وزير الصحة غسان حاصباني اليوم عشرات الرسائل التي تناشده للتحرك في قضية الطفلة نانسي الشل، البالغة من العمر 16 عامًا، والتي تحتاج لعملية زرع كلى. إلّا أنّ حاصباني كشف لموقع بيروت برس بأنه حتى الآن لم يوضع أمامه ملف الطفلة نانسي الشل، وانه اجتمع مع عائلتها عدة مرات في جلسات مطولة وفُسّرت لهم آلية مساعدتها وطُلب إليهم تزويد الوزارة بالملف كاملًا ليستطيع التحرك وتغطيته عبر الوزارة، او عبر مجلس الوزراء في حال كانت خارج التغطية العادية، إلّا انه حتى الآن لا شي واضح في هذا الملف الذي يتطلّب معرفة العمليات المطلوبة وإمكانية إجرائها في لبنان او خارجه وكلفتها. 

كما طالب حاصباني أهل الطفلة بضرورة تسجيلها في لائحة الهيئة الوطنية لوهب الأعضاء بأسرع وقت لتستطيع أن تجد واهبًا، لافتًا الى أنه ابدى استعداده لفعل اي شيء لمساعدتها منذ البداية وأنه وضع الأهل على الطريق الصحيح لإنقاذ نانسي، خصوصًا أنها تحتاج وبسرعة لفحص انسجة وإيجاد واهب لأنّ المال لا ينفعها الآن بدون واهب، معتبرًا أنّ الضجة الاعلامية في هذه القضية وتصوير الطفلة على أنها بين الحياة والموت هو من باب الضغط، وهو امر غير صحيح، وكشف لموقعنا بأن نانسي دخلت مشفى دار الحكمة في بعلبك وأجرت غسيل كلى ثم خرجت مثل باقي الاطفال، وقال "وضعها يحتاج عناية وزرع كلى ولكن لا استطيع أن أفعل لها شيء ما دام طبيبها يستكمل الملف وهناك حالات أسوأ من حالة نانسي ومنهم أطفال يحتاجون ايضًا لعمليات زرع".
ولفت حاصباني الى ان بعض الحملات تسيئ للمرضى، كاشفًا عن قصة أب قام بحملة لجمع التبرعات لطفلته، ووضع ارقام حسابات مدعيًا ان المشفى الذي اجرى فيه العملية يطالبه بمبالغ باهظة، رغم ان الوزارة كانت قد قامت بإجراء العملية مجانًا.

بدورها، كشفت عائلة نانسي الشل عن أن ملف نانسي مكتمل وأن الوزير السابق محمد جواد خليفة هو طبيبها في الجامعة الاميريكية وأنه أكمل الملف وهو موجود على طاولة الوزارة، وأنّ نانسي مسجلة في الهيئة الوطنية لوهب الأعضاء وانه سجلها لدى السيدة "فريدة يونان"، وأنّ سبب المماطلة من الوزارة هو طلبها تسعيرة المركز في فرنسا الذي تواصل الطبيب معه والذي يرفض استقبال نانسي واعطاء تسعيرة قبل تحصيل مبالغ مستحقة للمركز من جراء عمليات زرع سابقة لم تدفعها وزارة الصحة اللبنانية. 
واستغرب والد نانسي كيف لوزارة صحة ان لا تمتلك تسعيرة العملية رغم اجرائها في المركز عينه عدة مرات، ولفت الى انه يتواصل مع الوزارة دائمًا. وعن حالة نانسي قال "أخرجتها اليوم من المشفى، أدخلها 5 مرات اسبوعيًا، أحيانًا تنام يومين في المشفى، ووضعها سيء وتحتاج لعملية الزرع"، وأكد ان الوزارة تقوم بتغطية عمليات غسل الكلى وانه يغطي الفرق وثمن الأدوية.