«هآرتس»: «إسرائيل» تتخذ إجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية

نقلت صحيفة "هآرتس" عن مسؤولين كبار في رام الله قولهم إن "إسرائيل"تتخذ إجراءات عقابية ضد السلطة الفلسطينية في أعقاب إعلانها في الشهر الماضي عن وقف التنسيق الأمني معها.

وبحسب هؤلاء، اقتحم جنود جيش العدو مكتبهم في المدينة القديمة في الخليل.

وأضافت الصحيفة أن الحديث يدور عن مكتب تم افتتاحه منذ فترة قصيرة ويشغله قرابة 30 مراقبا، بعضهم عناصر أمن يرتدون ثيابا مدنية، مشيرةً الى أن الجنود الإسرائيليين قاموا باحتجازهم لساعات عدة وصادروا وثائق وأقفلوا المكان.

واعتبرت الصحيفة أنه بحسب التقديرات فإن هذه رسالة اسرائيلية بأن غياب التنسيق الأمني سيؤدي إلى خطوات عقابية مشابهة.

ووفق "هآرتس"، أغلق الجيش الإسرائيلي في نهاية الاسبوع الماضي حاجز بيت إيل، المعروف باسم حاجز "دي سي أو"، وهو حاجز يستخدمه مسؤولو السلطة للخروج والدخول من رام الله.

وبحسب مسؤول في السلطة، فإنه لم يكن هناك أي سبب موضوعي لإغلاق الحاجز، وقال: "سمعنا بوضوح انها خطوة عقابية، ويبدو اننا سنواجه خطوات مشابهة في الفترة القريبة بحجة غياب التنسيق الأمني".

وأكدت "هآرتس" أن مسؤولي السلطة، وعلى رأسهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، يحرصون في هذه الأيام على البقاء في مناطق الضفة والتقليل من خروجهم منها كي لا ينسّقوا الدخول والخروج عبر الحواجز، وهناك من يعتقد في رام الله بأن هذا التصرف لا يتعلق فقط بمسألة التنسيق مع "إسرائيل"، إنما أيضاً هدفه تمرير رسالة إلى الشعب الفلسطيني، خاصة بعد المواجهات الأخيرة في القدس.

وأشار المعنيون في السلطة الفلسطينية الى أن استئناف التنسيق الأمني لن يتم دون تقدير وضع جديد مع "إسرائيل".

 وبحسب كلامهم، يطالب الفلسطينيون بإعادة الشرطة الفلسطينية إلى معبر "ألنبي" وتقليص الإقتحامات وعمليات الاعتقال في مناطق "أ"، وزيادة صلاحيات الفلسطينيين في مناطق "ب" و "س" وحصول تسهيلات على المعابر.