جيش الإحتلال يستعد لمواجهات مع الفلسطينيين في الضفة

في أعقاب العملية البطولية التي حصلت صباح اليوم في منطقة "شاعر هأريوت" في القدس المحتلة، والتي أدّت إلى إصابة شرطيين صهيونيين بجروح بالغة، وإثنين آخرين بجروح متوسطة، عزّزت قوات جيش الإحتلال من جهوزيتها خشية من تفاقم الوضع.

موقع "واللا" ذكر في هذا السياق أن قائد منطقة الوسط في الجيش الإسرائيلي روني نوما أصدر تعليماته للقوات في الضفة الغربية بزيادة الإستعداد لإحتمال حصول مواجهات بسبب العملية التي حصلت اليوم في القدس.

وبحسب مصادر عسكرية تحدثت للموقع، فإن التقدير هو أنه بعد تشييع الشاب الفلسطيني الذي قضى في المواجهات مع الجيش الإسرائيلي في مخيم اللاجئين "الدهيشة"، ستبدأ مواجهات عنيفة.

بموازاة ذلك، ذكرت وسائل إعلام اسرائيلية أن الهجوم الذي وقع صباح اليوم (الجمعة) في القدس، يعتبر الهجوم الامني الاول في المجمع المقدسي والقابل للانفجار منذ مواجهات العام 2000، بعد زيارة أرييل شارون الى الحرم، ما شكّل الشرارة الاولى للانتفاضة الثانية.

وأضافت وسائل إعلام العدو أن تعاطي القيادة الأمنية مع الأمر كان مناسبًا، فبعد ساعة على الهجوم أجرى رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو محادثات وتقديرات مع وزير الامن، وزير الامن الداخلي، قائد الشرطة، رئيس الاركان ورئيس الشاباك.

وأشارت وسائل الإعلام " الإسرائيلية " الى أنه تمّ إغلاق منطقة المدينة القديمة والحرم اليوم الجمعة أمام الزوار والمصلين للمرة الأولى منذ مواجهات 1990 التي قتل فيها سبعة عشر فلسطينيًا على يد عناصر الشرطة الاسرائيلية. كذلك ايضا، بعد محاولة تصفية عضو الكنيست يهودا غليك الذي كان حينها ناشط في الحرم القدسي، أُغلق الحرم أمام المصلين، لكن منتصف الأسبوع وليس في يوم الجمعة.