من هو «تركي آل الشيخ»: خليل «بن سلمان» ورفيقه وفي لعب الميسر؟!

- إعداد: بيروت برس -

نشر المغرد السعودي الشهير "مجتهد" بالأمس تغريدات مثلت فضيحة من العيار الثقيل، طالت ولي ولي العهد السعودي ووزير الدفاع محمد بن سلمان، حيث كشف هوسه بلعب المسير (بوكر) وتمضيته أكثر من 6 ساعات يومياً يمارس تلك اللعبة حيث يدفع من أجلها نحو مليون ريال سعودي، إضافة إلى تفاصيل أخرى سبق وأشرنا إليها في تقرير سابق لـ"بيروت برس"، (للإطلاع عليه هنا)، وقد ورد فيه إسم "تركي آل الشيخ" الذي وصف بالمقرب جداً من بن سلمان والذي يحضر جلساته بشكل دائم ويومي، فمن هو هذا الرجل؟ وما سبب الحظوة التي يتمتع بها لدى نجل الملك السعودي؟

وبحسب تغريدات جديدة لـ"مجتهد" كشف فيها عن شخصية "تركي آل الشيخ"، واصفاً إياه بـ" الخوي الخاص جدا لمحمد بن سلمان وأمين سره وصاحب حظوته"، فقد كان الرجل "نقيبا في التموين في أحد القطاعات العسكرية محدود الدخل قصيرالتطلع أقصى ما يتمناه أن "يتمشى" في شارع التحلية، ثم ساقه القدر لابن سلمان، سلك أقصر طريق للمجد وهو المصاهرة، فتزوج ابنة ناصر الداود وكيل أمير الرياض سابقا (سلمان)، فانفتح عليه باب المال والعلاقات من خلال والد زوجته." وهنا بدأ يقترب من محمد بن سلمان، فوفقا للتغريدات "طلب محمد بن سلمان من الداود رجل أمن مرافق له فكانت فرصة تاريخية أن يرشح زوج ابنته وسرعان ما ناسبت شخصيته شخصية بن سلمان فحوله إلى مرافق مدني.

تربى تركي في جو تبعية للأمراء، بحسب مجتهد، "فوالده وعمه كانا من بين أخوياء سلطان بن فهد، فكان مهيأ لأن يكون خادما ومؤنسا لمحمد بن سلمان بدرجة أقل من الخوي، ومن الجدير بالذكر أن هذا الأمر مستهجن عند فرع آل عبداللطيف ال الشيخ الذي ينتمي إليه، فمعظمهم علماء ووزراء يستنكفون العمل أخوياء عند الأمراء."

وكانت أول مهمة يكلف فيها محمد بن سلمان تركي هي مرافقة والده سلمان ونقل تقرير عمن يقابله ويتعامل معه يوميا، وقد أدى المهمة بإتقان وولاء كامل، كما تكشف تغريدات "مجتهد" الذي أضاف ذاكراً انه "ومن الغرائب كذلك فقد طلب منه كتابة اسمه (تركي) على أغاني لكاظم الساهر وراشد الماجد ومحمد عبده ثم يقول محمد في مجالس الأسرة أنا كاتب الكلمات. كذلك كلفه بشراء أرض في الدرعية وتحويلها لاستراحة بمبلغ 45 مليون ريال تكون مكانا لنشاطات مشبوهة بشرط أن يتحمل تركي المسؤولية عند حصول اي فضيحة."

ويشغل "تركي" حاليا منصب مستشار في الديوان بالمرتبة الممتازة، وقد تم ذلك، دون إعلان، بعد أن أصبح سلمان ملكا، رغم أنه ليس له من المؤهلات شيء سوى صداقة محمد بن سلمان، ومن بعدها، يقول مجتهد: "توقف عن وضع اسمه على الأغاني لأن موقعه صار حساسا وجمد حسابه على التويتر فترة ثم أعاده بعد أن حذف التغريدات التي تحرج بن سلمان."

ويختم المغرّد السعودي بالقول: "أما استراحة الدرعية فلم تعد لها حاجة بعد أن صارت القصور الملكية ومزارع وزارة الدفاع وجزر المالديف واليخت "سيرين" تحت تصرف بن سلمان."