تسوية أوضاع 350 شاباً من ريف درعا

تمت تسوية أوضاع المئات من العسكريين الفارين من أبناء محافظة درعا مستفيدين من مرسوم العفو تمهيداً للالتحاق بالقطعات والتشكيلات العسكرية وذلك وسط احتفال جماهيري أقيم في بلدة إبطع اليوم وبمشاركة فعاليات شعبية وأهلية ورسمية.

وذكرت مراسلة سانا في درعا أنه تمت تسوية أوضاع اكثر من 350 شاباً من قرى وبلدات إبطع وإنخل وداعل ونوى والصورة والشيخ مسكين ودير البخت وغدير البستان والعتيبة بريف درعا الشمالي والشمالي الغربي ممن فروا سابقاً من الخدمة العسكرية والذين منعتهم التنظيمات الإرهابية قبل اندحارها من الالتحاق بقطعاتهم وتشكيلاتهم.

ولفت أحد وجهاء بلدة إبطع محمد الحريري المسؤول عن التنسيق والتواصل مع الأهالي في تصريح للمراسلة إلى أن أعداد الملتحقين اليوم بقطعاتهم العسكرية بعد تسوية أوضاعهم من المستفيدين من مرسوم العفو تعبر عن رغبة جميع العسكريين الفارين في العودة إلى قطعاتهم لإكمال أداء واجبهم الوطني ضمن صفوف القوات المسلحة للدفاع عن الوطن.

وبين الحريري أن التسوية تمت بتضافر جهود الجهات المختصة ووجهاء المجتمع المحلي الذين دعموا خيار هؤلاء الشباب بالعودة الطوعية إلى صفوف الجيش.

وأكد المشاركون في الاحتفال أن تضحيات الجيش العربي السوري ودماء الشهداء الطاهرة كتبت فصول ملحمة تحرير المحافظة من رجس الإرهاب داعين جميع الشباب للالتحاق بصفوف الجيش العربي السوري وكسب شرف القتال ضد التنظيمات الإرهابية حتى إعادة الأمن والاستقرار إلى ربوع الوطن وإعلانه خالياً من الإرهاب.