المرابطون: المولد النبوي يستحضر عدم المساومة والتهاون مع المعتدين

اعتبرت حركة الناصريين المستقلين المرابطون إن يوم مولد الرسول العربي الأكرم صلّى الله عليه وسلم بالنسبة إلينا نحن أبناء الفكر القومي العربي هو يوم لاستعادة الأمل وتحفيز العمل بالتعمّق والتبصّر وأخذ العبر من السيرة النبوية الشريفة، واستمرار نضالنا وكفاحنا من أجل تحقيق أهدافنا الكبرى في نشر التسامح والحفاظ على الأخلاق، ودعوة الأمة الدائمة إلى اللُّحمة والتماسك لدحر قوى البغي والظلم والشر على امتداد وطننا وجغرافية أمتنا والعالم.
واضافت في بيان: من هنا لا بدّ أن نستحضر ما لقّننا إياه القائد المؤسس ابراهيم قليلات “أبو شاكر” عن عمق هذه الفكرة المقدسة ولادة الرسول محمد بن عبدالله صلّى الله عليه وسلم، بالخروج ضد المستكبر والظالم وعدم المساومة والتهاون مع المعتدين والغاصبين، والثورة الدائمة المستمرة بزخم الولادة المقدسة والدعوة الإلهية لتشريع إسقاط كل الحكام المستبدين، وتلاوته الدائمة للآيات الكريمة:”يا أيها المدّثر، قم فأنذر، وربك فكبر”.
وتوجهت الحركة في هذا اليوم العظيم إلى أهلنا في لبنان وفي الأمة العربية وخاصة أهل فلسطين المظلومين بالمباركة في يوم مولد نبينا محمد صلّى الله عليه وسلم، مترحمة على الشهداء راجية من الله عزّ وجلّ أن ينصرنا على القوم الظالمين.