أبرز #التطورات على الساحة السورية

حماه وريفها:

ـ رصدت وحدة من الجيش السوري مرابضة عند أطراف بلدة زلين بريف حماه الشمالي محاولة تسلل مجموعة إرهابية من “جيش العزة” في محيط مدينة اللطامنة باتجاه نقاط عسكرية ومزارع آمنة وتعاملت معها برمايات دقيقة أسفرت عن إحباط محاولتها بعد إيقاع إصابات مباشرة في صفوفها.
وعلى المحور ذاته نفذت وحدة من الجيش مرابضة في محيط قرية تل ملح ضربات مدفعية باتجاه مجموعات إرهابية كانت تتسلل من غرب بلدة الزكاة وحصرايا باتجاه المناطق الآمنة للاعتداء على نقاط تمركز تابعة للجيش لحماية المدنيين في القرى والبلدات المجاورة من هجمات إرهابية.
وأجبرت الرمايات الدقيقة الارهابيين المتسللين على الفرار باتجاه أوكارهم وبؤرهم على أطراف المنطقة منزوعة السلاح وإيقاع عدد منهم قتلى ومصابين وتدمير أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم.

القنيطرة وريفها:

ـ وزعَ الهلال الأحمر العربي السوري مواد إيواء من بينها، “فرشات، بطانيات وسلل مطبخ”، ضمن خطة الاستجابة لـ 1861 عائلة عادت إلى مناطق “مسحرة، بريقة، بئر عجم، الصمدانية الشرقية والغربية، الحميدية، أوفانيا، ممتنه وأم باطنه” في ريف القنيطرة، وذلك لتخفيف معاناتهم في الشتاء.

دير الزور وريفها:

ـ قُتلَ 15 مدنيّاً، إثر قصف طائرات “التحالف الدولي” بلدة السوسة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، فجر اليوم.

الحسكة وريفها:

ـ استقدمت “قسد” تعزيزات عسكرية، الى مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي.

الرقة وريفها:

ـ جرت اشتباكات بين مسلحي “حاجز الصوامع” التابع لـ “قسد” فيما بينهم في مدينة الرقّة، لأسباب مجهولة، دون ورود معلومات عن إصابات

حلب وريفها:

ـ قُتلَ 4 مسلحين من “قسد” إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليهم، جنوب مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي.
ـ قُتلَ أحد مسؤولي “هيئة تحرير الشام” المدعو “أبو عبيدة الجزراوي”، إثر طعنه بسكين من قبل مسلحين مجهولين، بريف حلب الجنوبي، ليلة أمس.
ـ أصيب مسلحان من “الجبهة الوطنية للتحرير” إثر انفجار عبوة ناسفة بهما، زرعها مسلحون مجهولون، على الطريق الواصل بين بلدتي الأبزمو _تقاد بريف حلب الغربي.
ـ هدد أحد مسؤولي “فرقة السلطان مراد _الجيش الحر” المدعومة تركيّاً، الملقب “أبو الليث” عائلة “الناشط الإعلامي” المدعو “بلاب سريول” بالقتل، إنّ لم يعلنوا عدم علاقته بعملية اعتقال “سريول”.
يذكر أن “فرقة السلطان مراد _الجيش الحر” المدعومة تركياً، كانت قد اعتقلت “الناشط” بوقت سابق في منطقة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي.

المشهد المحلي:

– دخلت دفعات جديدة من المهجرين السوريين القادمين من لبنان عبر معابر الدبوسية والزمراني وجديدة يابوس إلى الأراضي السورية، وذلك في إطار الجهود المشتركة التي تبذلها الحكومة السورية بالتعاون مع الجانب اللبناني.
وجهزت الجهات المعنية المشرفة على عملية إعادة المهجرين إلى منازلهم بأمن وسلامة في المعابر نقاط طبية لإعطاء اللقاحات للأطفال ومواد غذائية.

ـ قال “المرصد السوري المعارض”، إنَّ الفصائل المسلحة (التابعة لتنظيم القاعدة والمقربة منه) لم تسحب سلاحها الثقيل من المنطقة منزوعة السلاح المتفق عليها بين روسيا وتركيا والممتدة من جبال اللاذقية الشمالية الشرقية مروراً بحماه وإدلب، وصولاً إلى الضواحي الشمالية الغربية لمدينة حلب، مشيراً إلى أن الفصائل عمدت إلى استقدام تعزيزات جديدة إلى المنطقة خلال الأيام القليلة الماضية.

المشهد الدولي:

ـ دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال مؤتمر صحفي في ختام مشاركته في قمة شرق آسيا بسنغافورة، أوروبا إلى التخلص من المواقف السياسية المتحيزة والإسراع بمساعدة سورية في إعادة إعمارها، إذا أرادت تفادي تدفق موجة جديدة من الهجرة إلى أوروبا.
وشدد بوتين على أن عودة اللاجئين إلى سورية يجب أن تكون طواعية، مشيراً إلى ضرورة تهيئة الظروف المناسبة للعائدين، وقال: “لا يمكن توقع عودة واسعة النطاق للاجئين إلا في حال إعادة إعمار سورية”.
وفيما يتعلق بإعادة إعمار سورية، أكد بوتين استعداد بلاده للعمل في الاقتصاد السوري بشكل نشط وبما يعود بالفائدة لنفسها، وقال: “روسيا مستعدة للقيام بعمل واسع النطاق في تلك القطاعات السورية التي سيعود (الاستثمار فيها) بالفائدة لنا وللدولة السورية على حد سواء”.

– أعلنت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا أن موسكو تعتبر قيام الولايات المتحدة بإشراك مسلحي “مغاوير الثورة” في حماية قافلاتها بمحيط قاعدة “التنف” في سوريا أمرا غير مقبولا على الإطلاق.
وقالت زاخاروفا إن الولايات المتحدة تجدد قصف مناطق شرق الفرات في سوريا وتستخدم قنابل فسفورية.
وأشارت إلى أن الفصل بين الإرهابيين و”المعارضة” السورية لم يتحقق بعد في إدلب رغم جهود اسطنبول.

ـ قال مستشار المرشد الإيراني للشؤون العسكرية اللواء يحيى صفوي، إن جبهة المقاومة قد اتسعت من لبنان وسوريا والعراق واليمن وصولاً إلى فلسطين.

ـ سيّرَ الجيش التركي مع نظيره الأمريكي الدورية المشتركة الثالثة في مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، بموجب “خارطة الطريق” المتفق عليها بين أنقرة وواشنطن، حيث قالت مصادر عسكرية، إن أعمال الدوريات المشتركة تجري قرب نهر الساجور الفاصل بين خط الجبهة بمنطقتي منبج وجرابلس الواقعة تحت سيطرة فصائل “درع الفرات” بريف حلب الشمالي الشرقي.