الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية تحمل الاحتلال مسؤولية العدوان

حملت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية المسؤولية الكاملة عن العدوان الغادر الذي أسفر عن استشهاد 7 مواطنين، وما يترتب عليه، مؤكدة أن إن المقاومة قادرةٌ على لجم العدو والحفاظ على أمانة الشهداء والثأر لدمائهم.
و أكدت الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة الفلسطينية أن المقاومة تقف من جديدٍ حجر عثرةٍ وطعنةً في خاصرة هذا العدو الجبان.
ولفتت الغرفة المشتركة في بيان لها الى أن المقاومة تمكنت بفضل الله تعالى من إفشال مخططٍ صهيوني خطيرٍ وكبيرٍ كان يرمي إلى استهداف المقاومة وتوجيه ضربةٍ كبيرةٍ لها.

وأوضحت أن مقاتلي المقاومة الأفذاذ كانوا لهذا العدو الغادر بالمرصاد وسطروا ملحمةً بطوليةً ليلة أمس شرق خانيونس.
وأضافت: ” لقد قدمت المقاومة سبعة من خيرة أبنائها شهداء في سبيل الدفاع عن أرضنا وشعبنا وسحق كبرياء هذا العدو المتغطرس، فخرج العدو تحت جنح الظلام فاراً من نيران المقاومة ومعترفاً بالفشل والخيبة”.

وأكدت  الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة في بيان لها ظهر اليوم الاثنين أن إفشال المقاومة لهذه العملية الجبانة والتصدي البطولي للعدوان هو مؤشرٌ جديد على أن المقاومة هي محط آمال شعبنا وحامية أرضه والأمينة على قضيته ومستقبله.
و لفتت الى أن الجهد الموحد والمشترك في إفشال العملية الغادرة بالأمس هو رسالة قوة وتحدٍ وإصرار أمام العدو، ورسالةٌ واضحة بأن المقاومة يقظةٌ ومتأهبة وجاهزة للرد على أي عدوان وتلقين العدو دروساً قاسية بإذن الله.