أبرز التطورات على الساحة السورية

دير الزور وريفها:

ـ قُتل أحد المسؤولين العسكريين في داعش، المدعو “طارق جابر مخلف الأحمد الجبارة” الملقب “أبو أدهم الشامي” إثر الاشتباكات مع مسلحي “قسد” في محيط بلدة هجين بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

الحسكة وريفها:

ـ خرجت تظاهرة في مخيم “مبروكة” جنوب غرب مدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، الواقعة تحت سيطرة “قسد” بسبب سوء الخدمات ونقص الرعاية الصحية.

حلب وريفها:

ـ أُصيب 5 مسلحين من “اللواء 51 _الجيش الحر” المدعوم تركيّاً، إثر انفجار لغمين زرعهما مسلحون مجهولون، قرب مقرّين تابعين لـ “اللواء”، في قرية تلالين بريف حلب الشمالي.
ـ اعتقلت “هيئة تحرير الشام” أحد مسلحيها من الجنسية المصريّة، في منطقة ريف المهندسين بريف حلب الغربي، لأسباب مجهولة.
ـ فككت “الجبهة الوطنية للتحرير” لغماً أرضياً، زرعه مسلحون مجهولون داخل قرية السحارة بريف حلب الغربي.
ـ خرجت تظاهرة، قرب مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي، احتجاجاً على انتهاكات وممارسات مسلحي “لواء العزة _فرقة السلطان مراد” التابع لـ “الجيش الحر” المدعوم تركياً، في المنطقة.

إدلب وريفها:

ـ قُتل 3 أشخاص بينهم مسلحين أجانب وأُصيب 12 آخرون بينهم 3 مسلحين أجانب، إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة قُرب مسجد “الروضة” في حي القصور بمدينة إدلب.
وشهدت المنطقة عقب الانفجار حالة من الاستنفار “الأمني” من قبل مسلحي “هيئة تحرير الشام” و”الحزب التركستاني”، جراء وقوع الانفجار بالقرب من مقرات تابعة لـ “الحزب التركستاني”.
ـ قُتل شخص، إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار عليه في قرية زردنا بريف إدلب الشمالي الشرقي.
ـ عُثر على عبوة ناسفة معدة للتفجير، أمام مدرسة “بشير حللي” في مدينة جسر الشغور بريف إدلب الجنوبي الغربي.

حماة وريفها:

ـ استولت “هيئة تحرير الشام” على المركز الثقافي وأحد المستوصفات في بلدة كفر زيتا بريف حماه الشمالي.

المشهد المحلي:

ـ أفاد مصدر رسمي في وزارة الخارجية السورية، بأنَّ سورية تُدين بشدة الادعاءات الكاذبة وحملة التضليل التي تضمنها بيان وزارة الخارجية الفرنسية بخصوص مدينة الرقة، مضيفاً أنَّ الدعم الذي تحدث عنه البيان الفرنسي لبعض المجموعات في سورية دليل ولا أوضح على السياسة الخبيثة والتدميرية التي تنتهجها الحكومة الفرنسية إزاء سورية.
وشدد المصدر، على أنَّ التدمير الممنهج لمدينة الرقة من قبل “التحالف الدولي” المزعوم يرقى إلى جرائم الإبادة التي تستوجب المحاسبة.
وختم المصدر، بإن ما حصل في الرقة وصمة عار على جبين فرنسا يعيد إلى الذاكرة سجلها الاستعماري الأسود الزاخر بالجرائم بحق الشعوب.

ـ تمتَّ تسوية أوضاع 175 شخصاً من حمص وريفها بعد أن سلموا أنفسهم وأسلحتهم للجهات المختصة، في إطار المصالحات المحلية، حيث تعهدوا بعدم القيام بأي عمل يخل بأمن الوطن وسلامة المواطنين.

ـ قالت “هيئة التفاوض السورية المعارضة”، إن وفدها الذي يقوم بلقاءات على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، يُؤكد التزامه بالعملية الدستورية من خلال اللجنة الدستورية المزمع تشكيلها بإشراف الأمم المتحدة، وضرورة عدم التدخل من أي جهة في تشكيلة الثلث الثالث من اللجنة الدستورية والذي يتوجب تسمية أعضاءه حصراً من قبل الأمم المتحدة، مشددة على أنها تُؤيد الاتفاق التركي ـ الروسي بشأن إدلب.

المشهد الدولي:

ـ قال كبير المتحدثين باسم القوات المسلحة الإيرانية العميد أبو الفضل شكارجي، إن التواجد الاستشاري الإيراني في أي دولة يتم بدعوة من حكومة ذلك البلد، خلافاً للتواجد الأمريكي في سوريا الذي يجري دون التنسيق مع دمشق.
وشدد شكارجي على أن سوريا تنعم بحكومة مستقلة ذات سيادة، وأن إيران لم ولن تمسّ السيادة في أي دولة، لا في اليمن ولا سوريا ولا العراق.

ـ التقى رئيس اللجنة الدولية للصليب الأحمر بيتر مايور، مع كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني في الشؤون السياسية حسين جابري أنصاري، في طهران، وتم استعراض المستجدات السورية ومسار مفاوضات أستانا وأداء لجنة تبادل المعتقلين والمفقودين والظروف الإنسانية الخاصة التي تسود مدينة إدلب إلى جانب القضايا المتعلقة بعودة النازحين إلى مدنهم.

ـ أكد عضو المجلس المركزي في حزب الله الشيخ نبيل قاووق، خلال احتفال تأبيني في بلدة الصوانة الجنوبية، أن التحولات السياسية والميدانية في المنطقة، تُؤكد انتصار محور المقاومة، ففي سوريا فشلت كل الرهانات على إسقاط النظام، وولت إلى غير رجعة، وبقيت سوريا قلعة صلبة في مواقع المقاومة، ولم يعد هناك أي رهان على تغيير موقع ودور سوريا في المواجهة، مضيفاً أن انتصار سوريا، هو تعزيز لقوة المقاومة بوجه العدو الإسرائيلي.

ـ كشفت ممثلة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين (UNHCR) في لبنان ميراي جيرار، أن 88 % من اللاجئين السوريين في لبنان يريدون العودة إلى بلدهم، موضحة أن الأسباب التي تجعلهم يتريثون في ذلك لا تتعلق بصورة أساسية بمسألة الحل السياسي ولا بمسائل إعادة الإعمار، بل بإزالة عدد من “العوائق العملية”، ومنها مخاوف تتعلق بالممتلكات والأوراق الثبوتية ووثائق الأحوال الشخصية ووضعهم القانوني في بلدهم.