“الوفاء للمقاومة”: بنية الحكومة وبرنامجها سيحددان حجم التوقعات منها ونوعية اتجاهاتها

أكدت كتلة “الوفاء للمقاومة” النيابية في لبنان أن “النجاح في تأليف الحكومة يشكل المدخل الطبيعي والضروري لتفعيل المسؤوليات والمهام التي تتصل بإدارة شؤون البلاد والمواطنين”، ولفتت الى ان “بنية الحكومة وبرنامجها سيحددان حجم التوقعات منها ونوعية اتجاهاتها”.

وأعربت الكتلة في بيان لها الخميس عن “ارتياحها الى النشاط الملحوظ الذي تسجله اللجان النيابية المختصة والمشتركة”، وأثنت على المشاركة الفاعلة للزملاء النواب من مختلف الكتل”، وأملت ان “يتكامل الدور المطلوب من الحكومة المرتقبة مع دور المجلس النيابي التشريعي والرقابي ضمن إطار مبدأ التوازن والتعاون بين السلطات”.

ولفتت الكتلة الى “أهمية الحفاظ على قيم المجتمع اللبناني والمباديء الاخلاقية والانسانية التي أرستها الديانات السماوية الاسلامية والمسيحية”، وشددت على “ضرورة حماية العائلة والاحداث من كل ما يمس بهم تربويا وسلوكيا، وفي هذا المجال تدعو وسائل الاعلام كافة الى القيام بدورها الايجابي وعدم التعرض لهذه القيم والالتزام بالقوانين المرعية الاجراء خاصة ما يمس الاداب العامة”، ودعت “المعنيين جميعا للتعاون لما فيه مصلحة المجتمع والاعلام على حد سواء”.

من جهة ثانية، حيت الكتلة “اصرار الشعب الفلسطيني وشجاعته في تحدي الاحتلال الصهيوني ومواصلة التحرك المتعدد الاوجه ضده”، واعتبرت ان “اجراءات العدو والقمع المتمادي الذي يتوسله لن يستطيعا كسر ارادة الفلسطينيين في تحرير أرضهم المحتلة”.

في سياق آخر، قالت الكتلة إن “الحادثة التي شهدتها مؤخرا القنصلية السعودية في اسطنبول كشفت عن فضيحة كبرى على المستوى القانوني والاخلاقي فضلا عن المستوى السلوكي والدبلوماسي، ووضعت دول الغرب وعلى رأسها أميركا أمام مسؤولياتها عن دعم أنظمة تنتهك حقوق البشر ولا تحتكم للقوانين”.

ولفتت الكتلة الى ان “ما حصل يؤكد النزعة الاجرامية للنظام السعودي الذي طالما ضلل الشعوب والدول وروج لدوره الانساني ولأهليته ولسلوكه الناعم وتم اعتماده والرهان عليه من قبل الغرب ودوله لتمرير مشاريعهم ومخططاتهم التآمرية ضد منطقتنا لنهب ثرواتها وفرض سياساتهم الماكرة ضد مصالحها وسيادتها”.