الوزير الحاج حسن: للبننة الاستحقاق الحكومي والاحتكام لنتائج الانتخابات النيابية

أكد وزير الصناعة في حكومة تصريف الاعمال حسين الحاج حسن في احتفال تكريمي أقامه رئيس بلدية حلبتا مهدي سيف الدين لنواب “لائحة الأمل والوفاء”، في حضور النواب علي المقداد، وليد سكرية، وابراهيم الموسوي، النائب السابق نوار الساحلي، مسؤول مكتب العمل البلدي ل”حركة امل” بسام طليس وفاعليات، على “اهمية تشكيل الحكومة، التي مضى ثلاثة أشهر على تكليف الرئيس الحريري بتشكيلها”، مضيفا أن “تشكيل الحكومة هو مصلحة وطنية، وقد قدم حزب الله وحركة أمل كل التسهيلات لتشكيلها”.

وقال: “ان العقد الموجودة هي لدى بعض القوى السياسية، وهي ناتجة عن عدم الاخذ بالنتائج السياسية والنيابية للانتخابات، التي يجب أن تنعكس في تشكيل الحكومة، وهذا هو الأمر الأساس الذي يعطل الحكومة”.

ولفت الحاج حسن إلى “امكانية وجود بعض الايحاءات الخارجية، او قد يكون في لبنان من يستمع إلى هذه الايحاءات، التي تحتمل تغييرات محتملة في المنطقة”.

ونصح البعض ب “عدم انتظار هذه التغييرات لأنهم سينتظرون ويجعلون اللبنانيين ينتظرون طويلا”، داعيا الى “لبننة الاستحقاق الحكومي، والذهاب للاحتكام لنتائج الانتخابات النيابية، ولنشكل الحكومة لمصلحة جميع اللبنانيين، ومن أجل الاقتصاد والامن وشؤون اللبنانيين جميعها، وهي كثيرة، وقد بدأت تضغط على جميع اللبنانيين”.

الفوعاني

وتحدث المسؤول التنظيمي لحركة “امل” في البقاع مصطفى الفوعاني، فقال: “اننا اليوم أكثر تمسكا بمراكز القوة المتمثلة بالمقاومة والوحدة الداخلية الوطنية”، منوها بما أعلنه الرئيس نبيه بري، ورأى أن “الإسراع بتشكيل حكومة وحدة وطنية ليس ترفا ولا نزهة ولا تجوالا من هنا وهناك، بل هو ضرورة للقيام بواجب المواطن الذي صبر واحتسب، وأن البعض يصر على عرقلة تحت حجج تضخيم الاحجام ورفع السقوف والرؤوس الخامسة التي لم تعد ترى في الوزارات الا حصتها طائفية والمستوى الاخير الذي شهدناه دليل إضافي أن ثمة عقلية تدميرية تتحكم بأجهزة المؤسسات وإدارتها”.

واعتبر أن “الدولة مطلوبة لمواطنيها بموجب آلاف مذكرات الاهمال والمحاصصة وأن الشعب اللبناني، ولاسيما في بعلبك الهرمل وعكار يدرس امكانية عفو مدروس عما فعلته الدولة وسياساتها المتعاقبة من حرمان تجاوز كل الحدود وتركت ابناء هذه المناطق نهبا لوحش الفقر والبطالة والعدو الإسرائيلي والتكفيري واليوم تتركه لسقوف التسويات والتجاذبات”.

ودعا “الجميع الى أن يتمثل بالثنائي الوطني حزب الله وحركة امل في ما خص كل المواقف الداخلية، ولاسيما ما يتعلق بالمتابعة اليومية بملفات الإنماء وعلى رأسها مجلس انماء بمحافظتي عكار وبعلبك الهرمل، إضافة إلى التشريعات الضرورية على صعيد القطاع التربوي والمائي ودعم المزارعين”.

وشدد الفوعاني على أن “الوحدة الوطنية ورفض المذهبية والطائفية وبناء مؤسسات الدولة اساس لمواجهة كل التحديات، لأننا نعلم كما ان هناك أسلحة نارية تقتل وممارسات إرهابية تفجر وتشكل خطرا علينا كذلك هناك قنابل غبية على شكل إثارة النعرات الطائفية والمذهبية بين أبناء البلد الواحد، لذلك يجب علينا أن نتمسك بقوتنا التي قال عنها الإمام السيد موسى الصدر ان وحدتنا الداخلية هي أفضل وجوه الحرب ضد إسرائيل”.

ودان الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا، معتبرا أن “الاعتداءات الاسرائيلية على سوريا دليل آخر أن العدو الصهيوني يدعم مباشرة التكفيريين، ولكن الدولة السورية استطاعت أن تنتصر بفعل تماسك جيشها وشعبها ولجانها المقاومة خلف قيادة الرئيس بشار الأسد، الذي رفض أن يتخلى عن دعم المقاومة اللبنانية والفلسطينية مهما غلت التضحيات”.

وختم الفوعاني مؤكدا “وقوف حركة امل الى جانب الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية وانها من اولى اهتماماتنا، وكما قال الامام السيد موسى الصدر ان شرف القدس يأبى ان يتحرر الا على ايدي المؤمنين الشرفاء، وأن المقاومة الفلسطينية استطاعت أن تسقط العديد من أهداف العدو، وأنها ستظل تعمل لإسقاط بقية أهدافه وأطماعه”، داعيا إلى “وحدة الموقف والصف الفلسطيني على قاعدة مشروع التحرير والعودة”، معتبرا” أن الدفاع عن القدس يلعب دورا مهما في إسقاط مشاريع الأعداء وما يسمى بصفقة القرن التي يريدون من خلالها تصفية القضية الفلسطينية والقضاء عليها من أجل حماية أمن إسرائيل”.