مسؤول أممي: اتفاق إدلب خطوة مهمة في الاتجاه الصحيح

أشاد منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية للأزمة السورية بانوس مومسيس بـ “اتفاق سوتشي” المبرم بين تركيا وروسيا حول إدلب، معتبرا أنه “خطوة مهمة جدا في الاتجاه الصحيح”.

جاء ذلك في حوار أجرته وكالة الأناضول مع مومسيس الذي وصل العاصمة أنقرة لتقييم الوضع الحالي في سوريا مع المسؤولين الأتراك.

وأفاد المسؤول الأممي أن الاتفاق “مهم من حيث تجنيب المنطقة عمليات عسكرية وحماية المدنيين”، فيما أثنى على الدور التركي في إيجاد حلول لحماية المدنيين.

وشدد على ضرورة فتح الطرق لتوفير عبور آمن للمساعدات الإنسانية دون عوائق، وتوفير تنقل حر للمدنيين، مشيرا أن القضية الأكثر أهمية في الوقت الراهن هي حماية المدنيين.

كما لفت إلى أهمية ضمان عدم استهداف المستشفيات والمدارس والعاملين في المجال الإنساني.

وبالنسبة إلى الدور التركي قال المنسق الأممي: “نحن ممتنون لتركيا للعبها دوراً نشيطاً للغاية في تسهيل وتوفير إيجاد حلول لحماية المدنيين”.

وأكد مومسيس أن الوضع الإنساني في سوريا لا يزال خطيراً، مشيرا أن الدول المجاورة مثل تركيا والأردن ولبنان تستضيف أكثر من خمسة ملايين لاجئ، إضافة إلى 6 ملايين نازح داخل سوريا.