أبرز التطورات على الساحة السورية

دير الزور وريفها:

ـ خرج أحد مشافي قرية الباغوز الواقعة تحت سيطرة مسلَّحي داعش في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، عن العمل، ودمر بشكل كامل، إثر استهدافه من قبل طائرات “التحالف الدولي” ومدفعية “قسد”، كما قُتل مدنياً أيضاً على خلفية قصف الطائرات مناطق أخرى من البلدة.

الحسكة وريفها:

ـ شنت “قسد” حملة اعتقالات طالت عدداً من الشبان في الريف الغربي لمدينة رأس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي، لسوقهم الى “التجنيد الاجباري” في صفوفها.

إدلب وريفها:

ـ دخل ما يقارب الـ100 آلية عسكرية تابعة للجيش التركي إلى الأراضي السورية، ليلة امس، عبر الحدود السورية التركية في ريف إدلب الشمالي.
ـ أصيب مسلحان من “هيئة تحرير الشام” إثر اطلاق مسلحين مجهولين النار عليهما، في بلدة احسم بريف إدلب الجنوبي.
ـ عُثر على لغمٍ، زرعه مسلحون مجهولون، في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.

حماة وريفها:

ـ قُتل وأصيب عددٍ من إرهابيي “جبهة النصرة” عرف منهم “خالد تيناوي” الملقب بـ “أبو عمر الدمشقي” وهو من أبرز متزعمي التنظيمات الإرهابية في المنطقة، جراء تنفيذ وحدة من الجيش السوري عملية مركزة أثناء قيامهم بعمليات التحصين على أطراف بلدة الجنابرة بريف حماة الشمالي.
ـ دمر إرهابيو “الحزب التركستاني” الأجزاء المتبقية من جسر قرية التوينة الواقع غرب قلعة المضيق بحدود 2 كم بالريف الشمالي لحماه بعد أن قاموا بزرع كميات كبيرة من المواد شديدة الانفجار في اماكن متفرقة من جسم الجسر.

المشهد المحلي:

ـ نقلت تنسيقيات المسلَّحين عن ما أسمته “مصدر عسكري” في “الجبهة الوطنية للتحرير” قوله: إن تركيا زودت “الجبهة” بكميات جيدة من الأسلحة من ضمنها صواريخ “تاو” أمريكية الصنع، وذلك تحسباً لأي هجوم قد يشنه الجيش السوري على محافظة إدلب.
وأضافت التنسيقيات أن الأسلحة متنوعة، ففيها قذائف مدفعية وصواريخ أخرى، وقد وصلت منذ أسبوع، وتوزعت على كافة الفصائل المسلَّحة التابعة لـ”الجبهة” في إدلب.

المشهد الدولي:

ـ قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، “لدينا اتصالات مع العسكريين الأمريكيين في سوريا ما يساهم في منع وقوع الحوادث، في حين تبقى الأمور غير واضحة في منطقة التنف حيث يوجد الأمريكيون والدواعش”.
واضاف انه يتك تشكيل ممرات إنسانية في إدلب وسيتم بحث ذلك خلال لقاء الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب أردوغان يوم الاثنين.
واشار لافروف في حال وصلتنا معلومات عن معامل في إدلب لتصنيع الطائرات دون طيار سندمرها على الفور

ـ قال السكرتير الصحفي للرئيس الروسي، دميتري بيسكوف، إن الرئيس فلاديمير بوتين بحث مع أعضاء مجلس الأمن الروسي، الوضع في إدلب السورية.
وذكر بيسكوف “استمر تبادل الآراء حول الوضع في إدلب، ومرة أخرى، تم الإعراب عن القلق إزاء التمركز المكثف للإرهابيين في المدينة ونشاطهم المزعزع للاستقرار”.

ـ أكد وزير الخارجية التركي، مولود جاويش أوغلو، إن الوقت حان لواشنطن كي تقرر من هو حليفها الحقيقي في المنطقة، منتقدًا التسامح مع أنشطة تنظيم “ي ب ك/ بي كا كا” الإرهابي قرب حدود تركيا.
ولفت أوغلو الى الانتباه إلى تحذير أحد المسؤولين الأمميين من حدوث خسائر بشرية هي الأكبر في القرن الواحد والعشرين بسبب العملية المحتملة على إدلب، وذلك لعدم بقاء أي مكان يذهب إليه آلاف الناس.

ـ أكد خطيب يوم الجمعة في طهران آية الله كاظم صديقي أن إيران تقف الى جانب سوريا في تدمير ودك آخر معقل للإرهابيين في ادلب بهذا البلد، موضحاً أن الجيش السوري على وشك الانقضاض على آخر معقل للإرهابيين القتلة وعملاء اميركا في هذه المنطقة.

ـ شجبت النائبة الديمقراطية تولسي غابارد، خلال جلسة لمجلس النواب، موقف الإدارة الأمريكية من الأحداث حول إدلب السورية، ورأت أنه يحمي تنظيم “القاعدة” وأشباهه هناك.