مقتل وإصابة 376 من قوات الغزو في معارك الساحل الغربي

لقي 140 مرتزقا مصرعهم وجُرح أكثر من 236 آخرين من قوات الغزو والاحتلال في الساحل الغربي خلال الـ 48 الساعة الماضية في عمليات هجومية فاشلة لقوى العدوان على مديرية الدريهمي بمحافظة الحديدة فيما فجر أبطال الجيش واللجان الشعبية المسنودين بأبناء تهامة الأحرار أكثر من 15 ما بين مدرعة أمريكية نوع اشكوش وطقم عسكري وعربة عسكرية، في المعارك ذاتها بمن عليها من المرتزقة والعتاد الحربي.

ونقل موقع “26 سبتمبر” التابع لوزارة الدفاع عن مصدر عسكري أن قوات الغزو والارتزاق حاولت شن هجوم وزحوفات مكثفة مسنودة بغطاء جوي متواصل على مديرية الدريهمي من ثلاثة محاور، شمالية شرقية وغربية وشمالية، وأنها جميعا باءت بالفشل وتكبدت فيها قوات العدو خسائر غير متوقعة في الأرواح والعتاد. وأكد المصدر أن عدد القتلى أكثر من 140 مرتزقا منهم 40 لقوا مصرعهم يوم أمس و 100 مرتزق لقوا مصرعهم اليوم، وأن الجرحى في قوات العدو تجاوز 186 جريحا من صباح اليوم فيما كانت حصيلة يوم أمس 50 جريحا. وأشار المصدر إلى أن من ضمن قتلى اليوم 40 مرتزقا لقوا مصرعهم بغارة متعمدة لطيران العدوان عند محاولتهم الفرار بشكل جماعي من ساحة المعركة.

وجدد المصدر العسكري التأكيد على أن العمليات العسكرية والحربية في كامل الجبهات وفي جبهة الساحل الغربي تتم بوتيرة عالية ووفق الاستراتيجية العسكرية المحددة من القيادة والتكتيكات التي تتخذ وبما يتناسب وتطور تحركات العدو في أي نقطة وبما يحقق الثبات والانتصار الطبيعي والمستحق لأبطال الجيش واللجان الشعبية المسنودين بأبناء اليمن الأحرار من قبائل ومجتمع مدني واقتصادي وشعبي ومن كل شرائح المجتمع اليمني الواعية لحقيقة العدوان وأبعاده وأهدافه وهو ما يعزز هذا الصمود الأسطوري لليمن وشعبه العزيز.

وأشار المصدر إلى البسالة والبطولات الكبيرة التي يسجلها أبناء الساحل الغربي وسهل تهامة في مقارعة العدو ودعم الجيش واللجان الشعبية وبما يعزز يوما بعد آخر من الانتصار الكبير على قوى العدوان الإجرامي الذي يقتل النساء والأطفال ويدمر الأعيان المدنية في سبيل دفع الشعب اليمني الحر إلى الاستسلام بعد أن قال الشعب كلمته الفصل للسنة الرابعة على التوالي: إن الصمود والثبات حتى النصر هو خياره الأول والأخير متوكلا على الله سبحانه وتعالى وواثقا بعد الله في قيادته الحكيمة.