أبرز التطورات على الساحة السورية

حلب وريفها:

ـ وصل وفد من الجيش التركي إلى مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي، للتفاوض مع أهالي المدينة على خلفية اعتصامهم ليلة أمس أمام مبنى “المجلس المحلي” بالمدينة التابع للفصائل المسلحة المدعومة تركياً، مطالبين بحل “المجلس”، بحسب تنسيقيات المسلحين.

إدلب وريفها:

–    نفذ الجيش السوري رمايات مدفعية وصاروخية طالت مجموعات إرهابية من تنظيم “جبهة النصرة” على أطراف قرى وبلدات أم الخلاخيل والخوين وتل مرعي وتل الشيح وفي عدد من القرى على طول الحدود الإدارية الجنوبية الشرقية لإدلب حيث كانت تقوم بتحصينات عبر حفر خنادق ورفع سواتر ترابية وزراعة عبوات ناسفة وغيرها، أسفرت عن تدمير التحصينات وإيقاع عدد من الإرهابيين قتلى ومصابين.
ـ أصيب مسلحان من “هيئة تحرير الشام”، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون بسيارة كانت تقلهما، في حي القصور بمدينة إدلب.

حماه وريفها:

–    نفذ الجيش السوري رمايات مدفعية على نقاط انتشار وتحصن إرهابيي ما يسمى “جيش العزة” في محيط قرية معركبة بالريف الشمالي لحماه، أسفرت عن إصابات مباشرة في صفوفهم وتدمير تحصينات لهم.

المشهد المحلي:

ـ أعدمت “هيئة تحرير الشام” رمياً بالرصاص 6 مسلحين من داعش، بتهمة زرعهم عبوات ناسفة في مناطق سيطرة الفصائل المسلحة في الشمال السوري.

ـ رفض مسلحو و”أعيان” ريف حلب الجنوبي، الخروج من قراهم الواقعة على خط التماس مع الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي، بعد مطالبة “غرفة عمليات ريف حلب الجنوبي” يوم أمس من أهالي قرى “جزرايا، زمار، العثمانية، جديدة، حوير العيس، تل باجر، بانص وبرنة”، الخروج منها خلال مدة أقصاها 48 ساعة، بسبب اعتبار تلك القرى مناطق عسكرية، بحسب تنسيقيات المسلحين.

المشهد الدولي:

ـ بحث وزيرا الدفاع الروسي سيرغي شويغو والتركي خلوصي أكار، خلال لقائهما في موسكو، القضايا الحيوية للأمن الإقليمي والوضع في سوريا والتعاون الثنائي.
وذكرت وزارة الدفاع الروسية، أنه “تم التركيز على مناقشة قضايا التسوية للوضع الإنساني في سوريا، بما في ذلك عودة اللاجئين”، مضيفة أنه “تم التطرق إلى قضايا التعاون الثنائي للوزارتين”.

ـ أعلنت ممثلة مكتب المبعوث الأممي إلى سوريا، ريم إسماعيل، خلال مؤتمر صحفي، أن المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا، ستافان دي ميستورا، يعتزم عقد لقاء حول سوريا في منتصف أيلول.
وقالت إسماعيل، أن “اللقاء ما زال مقررا، في منتصف أيلول تقريبًا، ولكن لا يمكنني تأكيد أي موعد”، ولم تحدد إسماعيل، عن أي موضوعات سيبحث اللقاء.

ـ قال الممثل الرسمي للحكومة الألمانية، شتيفن زايبرت في حديثه للصحفيين، إن المستشارة أنجيلا ميركل، ستناقش مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، خلال لقائهما غداً السبت، ملفي سوريا وأوكرانيا.
وأضاف زايبرت: “يسر المستشارة، أن تستقبل الرئيس فلاديمير بوتين في حصن “ميزيبيرغ” يوم السبت. وسيجري خلال اللقاء بحث آفاق العلاقات الثنائية وبعض القضايا الدولية”.
ووفقاً له، سيناقش الزعيمان خلال اللقاء حتماً، أوكرانيا وسوريا.

ـ أعلن مصدر روسي مطلع استعداد موسكو لحضور قمة رباعية تحضّر لها أنقرة، ستجمع قادة روسيا وألمانيا وفرنسا وتركيا لبحث الأزمة السورية وقضية اللاجئين، معلناً، إنه لم يتم تنسيق هذا اللقاء والاتفاق عليه مع جميع الأطراف بعد، فيما أعربت موسكو من جهتها عن استعدادها للقمة.
وأشار المصدر، إلى أنه من المرجح أن يكون الموضوع الرئيسي للقمة التعاون على المسار السوري، بما يشمل الجوانب الإنسانية وقضية اللاجئين السوريين.