أبرز التطورات على الساحة السورية

دير الزور وريفها:

ـ اعتقل داعش 3 من مسلحيه من الجنسية العراقية في محيط بلدة الشعفة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، لدى محاولتهم الخروج مع عائلاتهم من مناطق سيطرة داعش.
ـ شهدت المناطق المتبقية تحت سيطرة مسلحي داعش في ريف دير الزور الجنوبي الشرقي، استنفاراً على خلفية استقدام “قسد” تعزيزات عسكرية إلى المنطقة.

الحسكة وريفها:

ـ عُثر على أحد مسلحي “قسد” مقتولاً في حي النشوة بمدينة الحسكة.

الرقة وريفها:

ـ أُصيبت امرأة وطفل إثر إطلاق مسلحي “قسد” الرصاص في قرية الجذلة جنوب مدينة تل أبيض بريف الرقة الشمالي، لأسباب مجهولة.
ـ اعتقلت “قسد” 4 شبان من قرية السلحبية في ريف الرقة الغربي، بعد كتابتهم شعارات مؤيدة للجيش السوري ورسم علم الجمهورية العربية السورية على جدران عدة منازل في القرية.

حلب وريفها:

ـ قام “المجلس المحلي” في مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، التابع لفصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً بتغيير أسماء المعالم الأساسية في شوارع وساحات مدينة عفرين، إلى أسماء بعضها يرمز لشخصياتٍ تركية، وذلك عبر رفع شاخصات جديدة باللغتين العربية والتركية في تلك الساحات.
حيث غيَّرَ “المجلس” اسم ساحة السرايا في المدينة إلى اسم الرئيس التركي رجب اردوغان، كما تم تغير اسم إحدى أشهر الساحات في المدينة والمعروفة باسم ساحة “كاوا” إلى اسم “غصن الزيتون” نسبةً إلى العملية العسكرية التي حملت اسم “غصن الزيتون”.
ـ عُثر على أحد مسلَّحي “قسد” مقتولاً على أيدي مسلحين مجهولين، قرب دوار المطاحن في مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي.

إدلب وريفها:

ـ ألقى الطيران المروحي في الجيش السوري، مناشير ورقية على بلدة تفتناز بريف إدلب الشمالي الشرقي، تدعو الأهالي إلى الانضمام إلى المصالحة الوطنية.
ـ شنَّت “هيئة تحرير الشام”، حملة اعتقالات في كل من قرى وبلدات “باريسا، معردبسي، كنائس، تل طوقان، رأس العين، سمكة، البرسة، فروان، معصران وحزان” في ريف إدلب الجنوبي الشرقي، طالت عدداً من الأشخاص بحجة سعيهم إلى المصالحة مع الجيش السوري.
ـ قُتل أحد المسؤولين “الأمنيين” في داعش على أيدي مسلحي “هيئة تحرير الشام” في قرية باريسا بريف إدلب الجنوبي الشرقي.

حماة وريفها:

ـ قُتل 3 مسلحين من “الحزب التركستاني” بنيران الجيش السوري على محور بلدة المنصورة في ريف حماه الشمالي الغربي، بحسب ما أقرت به تنسيقيات المسلحين.
ـ اعتقل مسلحو “الجبهة الوطنية للتحرير”، عدداً من الأشخاص في قرية ترملا بريف إدلب الجنوبي الشرقي، و7 أشخاص في ريف حماه الشمالي الغربي، بسبب سعيهم إلى المصالحة مع الجيش السوري.

المشهد المحلي:

ـ قدم وليد المعلم نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية السوري، خلال لقائه وزير الخارجية التشيكي يان هاماتشيك، والوفد المرافق، عرضاً عن آخر مستجدات الأوضاع في سورية في ظل الانتصارات المتلاحقة التي يحققها الجيش السوري على الإرهاب، مشدداً على أن سورية مستمرة في مكافحة هذا الإرهاب حتى القضاء عليه في سوريا وذلك بالتزامن مع استمرارها في دعم الجهود الرامية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة يقوم على الحفاظ على سيادة واستقلال ووحدة سورية أرضاً وشعباً وعبر حوار سوري ـ سوري دون أي تدخل أجنبي.
كما عرض المعلم، الجهود التي تبذلها الحكومة السورية على كل المستويات من أجل عودة مواطنيها المهجرين خارجياً وداخلياً طوعياً وتأمين الحياة الكريمة لهم بعد أن تم تحرير مناطقهم من رجس الإرهاب.
من جانبه لفت وزير الخارجية التشيكي إلى صوابية قرار بلاده ابقاء سفارتها مفتوحة في دمشق بما أسهم في تعزيز التواصل بين البلدين والاطلاع على حقيقة الأوضاع في سورية بصورة موضوعية، مؤكداً حرص بلاده على تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية بين البلدين.

المشهد الدولي:

ـ أعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، خلال مؤتمر صحفي، عن القضاء بشكل كامل على البؤر الإرهابية جنوب غربي سوريا.

ـ قال المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف، إنَّ محاولات وصف روسيا بـ “ممولة الإرهاب” تتجاوز حدود المعقول، لأن الدعم الحقيقي للإرهاب يقدمه أولئك، الذين يقفون وراء الجماعات الإرهابية المتبقية في سوريا.