أبرز التطورات على الساحة السورية

درعا وريفها:

ـ سيطر الجيش السوري على قرية المال وتلها الواقع غرب القرية، وعلى قرية عقربا وتلها جنوب غرب القرية، وتل المحص جنوب قرية نمر وعلى قرية العالية غرب مدينة جاسم في ريف درعا الشمالي الغربي.
– قال “المرصد السوري المعارض”، إنَّ الجيش السوري وسعّ من نطاق سيطرته في ريف درعا الشمالي الغربي، وبذلك يكون الجيش السوري قد سيطر على أكثر من 91 % من مساحة محافظة درعا، في حين تُسيطر المجموعات المرتبطة بداعش على مساحة 7.2% من مساحة المحافظة.
كما أحصى “المرصد المعارض” مقتل 189 مسلّحاً وإصابة آخرين، إثر المعارك مع الجيش السوري خلال الـ 27 يوماً الماضية.

القنيطرة وريفها:

ـ خرج أهالي قرية غدير البستان بريف القنيطرة، في مسيرة مؤيدة لانتصارات الجيش السوري.

دير الزور وريفها:

ـ قُتل مسلحان من داعش جراء انفجار حزام ناسف بالخطأ كان يرتديه أحدهما في بلدة الشعفة بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

الحسكة وريفها:

ـ اعتقلت “قسد” شاباً قرب كراج “تل حجر” في مدينة الحسكة، لسوقه إلى “التجنيد الاجباري” في صفوفها.

حلب وريفها:

ـ قالت تنسيقيات المسلحين، إنَّ وفداً أميركياً بقيادة الجنرال “جيمي جيرارد” زار المجلس المحلي التابع لمسلحي “قسد” في مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي.
ـ اعتقلت “قسد” امرأة في مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، لأسباب مجهولة.

إدلب وريفها:

ـ أُصيب 3 مسلحين من “هيئة تحرير الشام”، إثر انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون بسيارة كانت تقلهم، في بلدة دير حسان شمال غرب مدينة الدانا بريف إدلب الشمالي.

حماة وريفها:

ـ عثرت الجهات المختصة على مستودع للأسلحة والذخيرة في بلدة عقرب بريف حماه الجنوبي الغربي، يحتوي اسلحة متنوعة بينها قنابل “اسرائيلية” الصنع.
ـ دخل رتل عسكري تركي عبر معبر كفر لوسين على الحدود السورية _التركية بريف ادلب الشمالي، باتجاه ريف حماه الشمالي.

المشهد المحلي:

ـ قال مدير التجارة الداخلية وحماية المستهلك المهندس وائل المفلح، إنَّ محافظة درعا أرسلت قافلة مواد إغاثية إلى مدينة انخل بريف درعا الشمالي، تضم 32 طناً من الدقيق و10 آلاف ليتر مازوت و5 آلاف ليتر بنزين و1100 اسطوانة غاز، وذلك في إطار الإجراءات العاجلة التي تتخذها محافظة درعا لتقديم المساعدة لأهالي القرى والبلدات التي تم تحريرها من الإرهاب.
وفي السياق ذاته، أُرسلت لجنة الاغاثة قافلة مساعدات تضم 1950 سلة غذائية والعدد ذاته من أكياس الطحين إلى بلدات “الصورة، علما، الحراك، ناحتة، الغارية الغربية والغارية الشرقية” في الريف الشمالي الشرقي لدرعا.

ـ وجّه “معارض” سوري يدعى “عصام زيتون” رسالة لولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان ناشده فيها بتلبية الدعوة لزيارة “إسرائيل ومخاطبة الكنيست”.
ونشر الصحفي “الإسرائيلي” “إيدي كوهين” مقطعا مصورا، يظهره برفقة “المعارض” السوري الذي كان في زيارة لـ “إسرائيل”، حيث يشيد “زيتون” المثير للجدل بـ “إسرائيل وشعبها الطيب” ويجدد دعوته المستمرة للتطبيع معها، داعيا العرب لزيارة “إسرائيل” ومعرفة حقيقة “شعبها الطيب”.. حسب زعمه.

ـ نقلت تنسيقيات المسلحين عن “مصادر معارضة”، قولها إنَّ ريف حمص الشمالي وريف اللاذقية الشمالي، أُدرجا ضمن اتفاقين حملا صيغة “وقف إطلاق النار” خلال اجتماع في مصر، يوم أمس، برعاية المخابرات العامة المصرية وبضمانات روسية ومن رئيس “تيار الغد المعارض”، المدعو “أحمد الجربا”، حيث فوضت الفصائل المسلحة في ريف حمص الشمالي وريف اللاذقية الشمالي “تيار الغد” بالتوقيع كطرف ضامن ومسيّر للاتفاق.
وأشارت “المصادر”، إلى أنَّ الاتفاق الخاص بريف حمص الشمالي، نص على تحويل “جيش التوحيد _الجيش الحر” الذي دخل بتسوية مع الحكومة السورية والروس مؤخراً إلى “شرطة محلية” إضافة إلى التزام “جيش التوحيد” بمحاربة الإرهاب إن استدعى الأمر ذلك، وأضافت، أن بنود اتفاق ريف اللاذقية الشمالي لاتزال غامضة.

ـ قالت مصدر كردي، إنَّ مفاوضات تجري بين الروس والأتراك والأمريكان، حول مصير المناطق الكردية شمال غرب سوريا، مشيراً إلى “أن عفرين ستعود بموجب اتفاق تركي روسي الى سيطرة الحكومة السورية، والوحدات الكردية لديها علم بالاتفاقية وتحاول إعلامياً التسويق لها وكأنها هي من ستقوم بتحريرها”، وذلك بحسب ما نقلت مواقع كردية عن “المصدر”.

المشهد الدولي:

ـ أشار موقع “والاه الإسرائيلي”، إلى “أن ترامب يواصل سياسات أوباما الكارثية، حيث تخلى عن حلفاء الولايات المتحدة في سوريا (الأكراد، الجيش الحر وتنظيمات متمردين آخرين)، وتركهم للقصف الوحشي لروسيا والقصف الجوي للرئيس الأسد وتدخل إيران”،
وأضاف الموقع، أنَّ “إسرائيل” هي أول من اضطر للتكيف مع هذا الوضع الجديد _القديم في المنطقة، لكن بدلاً من نظام مفكك وضعيف للرئيس الأسد، عليها التكيف مع نظام يسيطر من جديد على كل سوريا، وذكر الموقع، أن إيران خرجت منتصرة من الحرب في سوريا، وروسيا الرابح الأكبر.