القومي في ذكرى حرب تموز: على من لا يزال غارقا في نظريات الضعف والحياد أن يصحو من أوهامه

اعتبر عميد الإعلام في “الحزب السوري القومي الاجتماعي” معن حمية، في بيان، أن خروج لبنان منتصرا في حرب تموز، هو نتيجة تكامل عناصر قوته وتضافرها، الجيش والشعب والمقاومة، وشكلت المقاومة رأس حربة في معركة الدفاع عن لبنان. وبهذا النصر النوعي فرض لبنان موازين قوى جديدة.

أضاف ان “قرار الحرب لم تتخذه “اسرائيل” منفردة، بل هو قرار أميركي- غربي- صهيوني حظي بمباركة بعض العرب الذين وصفوا المقاومين بالمغامرين، والترجمة الحرفية لأهداف تلك الحرب، جاءت على لسان وزيرة الخارجية الأميركية حينذاك كونداليزا رايس التي اعتبرت الحرب العدوانية التدميرية على لبنان بأنها “مخاض ولادة شرق أوسط جديد”.

وتابع: “إن الدول التي شاركت في اتخاذ قرار الحرب على لبنان، شاركت أيضا في الحرب، وعلى كل المستويات، لذلك فإن هزيمة “اسرائيل” في العام 2006، هي هزيمة للولايات المتحدة الأميركية ولكل حلفائها وأدواتها”.

وشدد حمية على ان “مهمة حماية الانتصار توازي مهمة تحقيقه. فلبنان بجيشه وشعبه ومقاومته انتصر في حرب تموز 2006 ورسخ معادلة ردع بوجه العدو، وهو اليوم يجري مناقصات لاستخراج الغاز من حقوله البحرية، في حين يقف العدو عاجزا وهو الذي اعتاد الغطرسة والعدوان لتحقيق أطماعه بأرض لبنان وثرواته، وإذا كان البعض لا يزال غارقا في أوهام ونظريات “الضعف” و”الحياد”، وبأن “العين لا تقاوم المخرز”، عليه أن يصحو من أوهامه، لأن مخرز الأعداء ارتد الى نحورهم”.