أبرز التطورات على الساحة السورية

درعا وريفها:

ـ انطلقت الحافلات التي تقل الإرهابيين الرافضين للمصالحة وعائلاتهم من منطقة درعا البلد باتجاه الشمال السوري.
ـ واصلت المجموعات المسلحة المنتشرة في منطقة درعا البلد ومدينة جاسم بريف درعا الشمالي، تسليم أسلحتها الثقيلة والمتوسطة للجيش السوري، بينها دبابة وآليات مصفحة وآلية بريطانية الصنع ومدفع ثقيل، على أن تتواصل العملية حتى الانتهاء من تسليم السلاح الثقيل والمتوسط في سياق الاتفاق، هذا وتمَّ تحرير 5 مخطوفين في إطار الاتفاق الذي تم التوصل إليه بدرعا البلد.
ـ تجمع العشرات من أبناء بلدة غباغب بريف درعا الشمالي، ورفعوا الأعلام الوطنية وصور السيد الرئيس بشار الأسد مرددين الأهازيج الوطنية والفلكلورية المستمدة من تراث المنطقة ومؤكدين دعمهم المطلق للجيش السوري الذي يحرر البلدات والقرى من رجس التنظيمات الإرهابية وصولاً إلى إعلان محافظة درعا خالية من الإرهاب.
– خرجت تظاهرة في بلدة الحارة في ريف درعا الشمالي، طالبت بدخول الجيش السوري إلى البلدة.

القنيطرة وريفها:

ـ قُتل أحد المسؤولين في “جبهة ثوار سوريا _الجيش الحر” المدعو “جعفر الخطيب” بنيران الجيش السوري على محور بلدة مسحرة بريف القنيطرة.

دير الزور وريفها:

ـ سيطر مسلحو “قسد” على قرى “البجاري، البدير وعفره” شرق بلدة الصور في ريف دير الزور الشمالي الشرقي، بعد طرد داعش منها.

الحسكة وريفها:

ـ اعتقلت “قسد” عدداً من الشبان في بلدة تل تمر بريف الحسكة الشمالي الغربي، لسوقهم لـ ” التجنيد الاجباري”.

الرقة وريفها:

ـ قُتل 5 مسلحين من “قسد” جراء انفجار عبوة ناسفة زرعها مجهولون، بسيارة كانت تقلهم، قرب قرية جديدة كحيط شرق بلدة الكرامة بريف الرقة الشرقي.
ـ شنَّت “قسد” حملة مداهمات في بلدة الكرامة بريف الرقة الشرقي، بحثاً عن مسلَّحين منشقين عنها.

إدلب وريفها:

ـ قُتل مسلحان من الخلايا التابعة لداعش واعتقل 3 آخرين، إثر مداهمة مسلحي “هيئة تحرير الشام” مواقع لهم، في مدينة سلقين في ريف إدلب الشمالي الغربي.
ـ أُصيب عدد من مسلحي “جيش الأحرار” إثر إطلاق مسلحين مجهولين النار على سيارة كانت تقلهم، في مدينة خان شيخون بريف ادلب الجنوبي.

المشهد المحلي:

ـ أكد الرئيس السوري بشار الأسد خلال استقباله حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له، أن الإنجازات على الأرض السورية تجسد الإرادة الصلبة لدى الجيش العربي السوري والقوات الرديفة والحليفة في تحرير كامل الأراضي السورية من دنس الإرهاب.
من جانبه هنأ أنصاري، سورية شعباً وقيادةً بالإنجازات التي يتم تحقيقها في إطار دحر الإرهاب في مدينة درعا وريفها إن كان عبر المصالحات او بالعمليات العسكرية.
فيما أشار الرئيس الأسد والسيد أنصاري إلى أن القضاء على الاٍرهاب في معظم الاراضي السورية حقق الأرضية الأنسب للتوصل الى نتائج على المستوى السياسي تنهي الحرب على سورية.

ـ أعلن مدير الشركة العامة لتوزيع الكهرباء بدرعا، المهندس غسان الزامل، أن قيمة أضرار قطاع الكهرباء بريفي درعا الشرقي والشمالي نتيجة الأعمال الإرهابية بلغت نحو 3 مليارات ليرة سورية، وأشار إلى أن الأضرار تركزت في قرى وبلدات “الغارية الشرقية والغارية الغربية والمسيفرة والجيزة وغصم والنعيمة وابطع وداعل والكرك الشرقي وعلما والصورة والحراك” والتي كانت المجموعات المسلحة تنتشر فيها قبل أن يعيد الجيش السوري الأمن والاستقرار إليها.
وأوضح الزامل، أن الشركة بدأت اليوم بأعمال إصلاح محطة تحويل الباسل في بلدة المسيفرة فيما تمكنت الورشات من إعادة التيار الكهربائي جزئيا لكل من مدن وبلدات “بصرى الشام وغصم ومعربة والمتاعية وداعل وطفس”، مشيراً إلى أن الخطة الاسعافية تحتاج إلى 738 مليون ليرة سورية.

المشهد الدولي:

ـ قال “رئيس الوزراء الإسرائيلي”، “بنيامين نتنياهو”، إنَّه ناقش في اتصال هاتفي يوم أمس، مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قضايا أمنية وسياسية على ضوء التطورات الإقليمية، حيث احتلت سوريا وإيران الصدارة.