أبرز التطورات على الساحة السورية

درعا وريفها:

ـ سيطر الجيش السوري، على بلدة المزيريب شمال غرب درعا ومدينتي طفس وانخل وبلدة كفر شمس بريف درعا الشمالي، بعد دخول هذه المناطق الأربعة ضمن مصالحة وطنية مع الحكومة السورية.
ـ عادت المئات من العائلات المهجرة إلى مدينتي داعل وابطع بعد فتح وتأمين الطريق بين مدينتي داعل وطفس بريف درعا الشمالي، من قبل عناصر الهندسة في الجيش السوري.
ـ أكد محافظ درعا محمد خالد الهنوس، تحرير 80 بالمئة من مدينة درعا إما بالعمليات العسكرية للجيش العربي السوري أو عن طريق المصالحات.
– سيرت محافظة درعا بالتعاون مع الجهات المعنية قافلة مساعدات مؤلفة من 1393 سلة غذائية، إلى بلدتي السهوة وكحيل في ريف درعا الشرقي.

القنيطرة وريفها:

ـ أُصيب 8 مدنيين جميعهم من موظفي مديرية التربية جراء اعتداء المجموعات المسلحة بالقذائف الصاروخية على الحي الخدمي في مدينة البعث بريف القنيطرة، من مواقعها في بعض قرى الريف الغربي.

الرقة وريفها:

ـ شنَّت “قسد” حملة مداهمات وتفتيش في قرى “السويديات، جعبر والأحراش” بريف الرقة الغربي، على خلفية هجوم مسلحين مجهولين بطائرتين مسيرتين استهدف معسكراً لها يقع شمال مدينة الطبقة يوم أمس، ما أسفر عن مقتل وإصابة عدد من مسلحيها.

حلب وريفها:

ـ قُتل 4 مسلحين من “الوحدات الكردية” جراء انفجار سيارة مفخخة لدى محاولة مسلحي “الوحدات” تفكيكها في قرية “حزينة” جنوبي مدينة عين العرب بريف حلب الشمالي الشرقي، يوم أمس.

إدلب وريفها:

– أصيب “القاضي الشرعي” في “هيئة تحرير الشام” المدعو “أنس عيروط” وقُتل أحد مرافقيه إثر تفجير مسلحي داعش عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهما في حي الثورة بمدينة ادلب.
ـ قُتل مسلحان من “جيش العزة _الجيش الحر” على أيدي مسلحين مجهولين على الطريق الواصل بين مدينتي معرة مصرين وسرمدا بريف إدلب الشمالي، كما أُصيب 3 مسلحين من “جيش العزة” إثر انفجار عبوة ناسفة بسيارة كانت تقلهم عند أطراف مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي.
ـ انفجرت عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين مدينة أريحا وقرية المسطومة بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن إصابات.

حماه وريفها:

ـ تبنت مواقع مقربة من داعش، قتل مسؤول “اللجنة الأمنية” التابعة للفصائل المسلحة في بلدة قلعة المضيق بريف حماه الشمالي الغربي المدعو “أحمد الظافر”.

المشهد المحلي:

ـ نقلت تنسيقيات المسلحين عن ما أسمته بـ “مصادر إعلامية محلية”، قولها إن اجتماعاً عُقد بين الحكومة السورية وشخصيات من “مجلس منبج العسكري” التابع لـ “قسد” في مدينة حلب حول مستقبل مدينة منبج بريف حلب الشمالي الشرقي، ولمناقشة عملية تسليم المربع الأمني في مدينة منبج للحكومة السورية، بالإضافة لسد تشرين جنوبي شرق المدينة.
وقال عضو “مكتب العلاقات في تيار المستقبل” الكردي “محمود نوح”، إن الاجتماعات والمشاورات السرية بين “قسد” والحكومة السورية، ستمضي في نهاية المطاف إلى تسليم المناطق التي تسيطر عليها “قسد” إلى الحكومة.
وأضاف “نوح”، أن “قسد خسرت مساحات واسعة من المناطق التي كانت تحت سيطرتها، حيث تحولت هذه المناطق إلى سيطرة الأتراك بموافقة الروس والأمريكان، وبالتالي أصبحت مجرد ورقة استخدمتها روسيا وأمريكا لكسب مصالحهم، ولم يبق أمامها منفذ سوى التحالف مع الحكومة السورية”.
من جهته، أكد المتحدث الرسمي باسم “المجلس الأعلى للعشائر والقبائل السورية _الجيش الحر” المدعو “مضر حماد الأسعد”، أن “المجلس العسكري والسياسي” في منبج لم ينقطع عن تعامله مع النظام السوري، حيث يحاول قطع الطريق على تركيا وتسليم منبج والمنطقة عامة إلى النظام”.

ـ أحصى “المرصد السوري المعارض”، مقتل 227 شخصاً بينهم 151 مسلحاً من “هيئة تحرير الشام، فيلق الشام، جبهة تحرير سوريا وجيش العزة” وفصائل أخرى، إضافةً لمقتل 25 مسلحاً من جنسيات أوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية، إثر استهدافهم بالرصاص والعبوات الناسفة من قبل مسلّحين مجهولين في مدينة إدلب وريفها وريفي حلب وحماه، خلال الـ 78 يوماً الماضية.

المشهد الدولي:

ـ أكد مستشار قائد الثورة الاسلامية ومبعوثه الخاص لروسيا علي أكبر ولايتي، عقب لقائه الرئيس فلاديمير بوتين في موسكو، أنه وخلافاً للشائعات المعادية للبلدين، فإن بوتين أكد أن التعاون الايراني الروسي سيستمر في سوريا والمنطقة، وأضاف أن الرئيس بوتين شدد على أن التعاون الايراني الروسي يستهدف دعم الحكومات الشرعية لدول المنطقة كـ العراق وسوريا وأن روسيا تدافع عن وحدة اراضي تلك الدول.
وشدد ولايتي على أن الجانبين أكدا بالاجتماع أن مفاوضات آستانا للسلام في سوريا ستتواصل بين مساعدي وزراء خارجية إيران وتركيا وروسيا.

– أكدت وزارة الخارجية الروسية أن تحرير درعا السورية من الإرهابيين تم بأقل عدد ممكن من الضحايا.

ـ قال وزير الإسكان الصهيوني وقائد المنطقة الجنوبية الأسبق في جيش العدو “يؤآف غالانت”، إنَّ سلاح الجو “الاسرائيلي” سيستمر بالعمل بحرية لمنع إيران من تعزيز وجودها العسكري في سوريا.

ـ صرح السفير أحمد أبو زيد المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية المصرية، بأن سامح شكري وزير الخارجية، شارك في اجتماع المجموعة الدولية المصغرة حول سوريا، والتي تضم وزراء خارجية بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والسعودية والأردن، حيث تم توجيه الدعوة لمصر لأول مرة للمشاركة في أعمال تلك المجموعة، وأكد أن المشاركة المصرية في المجموعة جاءت انطلاقا من التزام مصر الكامل بدعم مصلحة الشعب السوري وإعلائها فوق كل اعتبار، والمشاركة في كل إطار يهدف لدفع الحل السياسي في سوريا، ووقف نزيف الدماء من أبناء الشعب السوري الشقيق، مع النأي الدائم بمصر عن أي محاور أو تكتلات تعمق الاستقطاب في إطار الأزمة السورية.
وأضاف السفير أبو زيد، أن الاجتماع الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل، تناول مناقشة سبل دفع التسوية السياسية، وضرورة قيام المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا بالدعوة لعقد أول اجتماعات لجنة صياغة الدستور، باعتبارها الخطوة الضرورية لاستئناف جولات المفاوضات المتوقفة منذ أكثر من ستة أشهر. كما ناقش الاجتماع التقدم المحرز في مكافحة تنظيم داعش في سوريا، وتقلص حضوره على الساحة السورية إلى جيوب منعزلة في شمال شرق سوريا وجنوبها الغربي.