“النفط الليبية” تؤكد استعدادها لاستئناف التصدير وزيادة الإنتاج بعد إغلاق دام نحو 3 أسابيع

 أعلنت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية في العاصمة طرابلس الخميس، استعدادها لزيادة الإنتاج  واستئناف تصدير النفط الليبي، بعد توقف دام ثلاثة أسابيع بسبب المواجهات، التي اندلعت عقب استيلاء جماعات مسلحة على موانئ منطقة الهلال النفطي.  وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان إن “رئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط ناقش في اجتماعه أمس الأربعاء، مع رؤساء الشركات التابعة للمؤسسة، الاستعدادات الجارية لاستئناف عمليات الإنتاج والصيانة والتصدير بالحقول والموانئ النفطية التي تم إغلاقها خلال أزمة خليج سرت والحريقة”. وأضاف البيان أن “المؤسسة الوطنية للنفط وشركاتها تقوم بالتركيز حالياً على إعادة بناء العمليات بهدف زيادة الإنتاج والتغلب على الصعوبات والخسائر التي تكبدتها خلال الأزمة في الأسابيع الأربعة الماضية”.

 وأوضحت المؤسسة الوطنية للنفط الليبية أن “رئيس مجلس أدارة المؤسسة الوطنية للنفط، مصطفى صنع الله، قد أثنى بشدة على طلب رئيس المجلس الرئاسي فائز السراج إلى مجلس الأمن الدولي لتشكيل لجنة فنية لمراجعة كافة حسابات و تعاملات مصرف ليبيا المركزي في طرابلس والبيضاء، وذلك في استجابة لدعوة المؤسسة إلى المزيد من الشفافية في الميزانيات والإنفاق”. وكان رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فائز السراج، قد طالب خلال بيان صحفي الثلاثاء الماضي، مجلس الأمن الدولي بتشكيل لجنة فنية تحت إشراف الأمم المتحدة، لمراجعة الإيرادات والمصروفات لدى البنك المركزي الليبي في طرابلس في الغرب الليبي، والبيضاء بالشرق الليبي.

 واعتبر السراج، أن هذه الخطوة من شأنها أن تساهم في توحيد المؤسسات المالية والاقتصادية في الدولة على قاعدة سليمة، لا يشوبها قصور في المعلومات، وتعزز الثقة في أداء هذه المؤسسات من أجل توفير الخدمات الأساسية للمواطن وانتعاش اقتصاد الدولة ودعم الاستقرار. وكانت المؤسسة قد أعلنت عن رفع حالة القوة القاهرة عن موانئ رأس لانوف والسدرة والزويتينة والحريقة بعد أن تم استلامها صباح الأربعاء، من القيادة العامة للجيش الليبي.

كان الجيش الليبي قد نجح في تحرير منطقة الهلال النفطي من قبضة جماعات إرهابية هاجمت الموانئ والحقول، يوم 20 حزيران/يونيو ، ولكنه رفض تسليم الموانئ إلى المؤسسة الوطنية للنفط قبل أن يعود يوم أمس الأربعاء، ليعلن موافقته على تسليم الموانئ للمؤسسة الوطنية التابعة لحكومة الوفاق المعترف بها دوليا وذلك بعد ضغوط واسعة.