مقدمة نشرة اخبار قناة المنار الرئيسية 11-7-2018

حربٌ في ساحاتِ النيتو بينَ الحلفاء، وحرٌ على الساحةِ الحكوميةِ في لبنانَ يزيدُ من جفافِ الآمال .. ولتبريدِ الاجواءِ المحليةِ كانت دعوةُ رئيسِ مجلسِ النوابِ الى جلسةٍ الثلاثاءَ المقبلَ لانتخابِ اللجان، مصحوبةً بحقِ الدعوةِ الى جلسةٍ ثانيةٍ لنقاشِ الوضعِ العام، او الرغبةِ بتحريكِ المياهِ السياسيةِ الراكدةِ خوفاً من الكساد..

ملَّ اللبنانيونَ سماعَ الآمال، وتفاءَلوا بخيرِ المسؤولينَ وخطاباتِهم الى حدِّ الضياع.. ولا جديدَ سوى مزيدٍ من اللقاءاتِ المطلوبة، لكنْ للاسف من دونِ جديدٍ يذكر، وآخرُها اللقاءُ الذي يجمَعُ رئيسَ الحزبِ التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط بالرئيسِ المكلفِ سعد الحريري في وادي ابو جميل..

في الاوديةِ الشماليةِ لفلسطينَ المحتلةِ غرقت المنظومةُ الدفاعيةُ الصهيونيةُ بالبحثِ عن طائرةٍ من دونِ طيارٍ اخترقت الاجواءَ المحتلةَ لعشرةِ كيلومترات، واستنفرت لمجابهتِها الطائراتُ الاسرائيليةُ والمنظوماتُ الصاروخية..
منظوماتٌ اخرى اسرائيليةٌ وامريكيةٌ واوروبيةٌ ضبطها الجيشُ السوريُ في مخازنِ الجماعاتِ المسلحةِ المهزومةِ من ريفِ درعا، تؤكدُ الدعمَ الذي خاب، وزادَ من خيباتِ الراعينَ لتلك الجماعات..

خيبةٌ اوروبيةٌ يفاقمُها التصريحاتُ المتهورةُ للرئيسِ الاميركي دونالد ترامب على هامشِ اجتماعاتِ النيتو.. الرئيسُ الذي يخوضُ حروباً بكلِّ اتجاه، اصابَ اليومَ المانيا قبلَ لقاءِ مستشارتِها انجيلا ميركل متهماً برلين بانها مرتَهَنةٌ لموسكو..

وفي موسكو رهاناتٌ اسرائيليةٌ على اللقاءِ بينَ نتانياهو وبوتين لتحقيقِ اختراقٍ ما زمنَ الخيباتِ من غلافِ غزة الى الساحةِ السورية ، وهي الساحةُ التي حضرت الى جانبِ ملفاتٍ اخرى بالرسالةِ التي يحملُها مستشارُ الإمامِ السيد علي الخامنئي للرئيسِ الروسي ..