أبرز التطورات على الساحة السورية

درعا وريفها:

ـ واصل الجيش السوري عمليته العسكرية شمال غرب مدينة درعا وبسط سيطرته على “تل الأشعري” غرب مدينة طفس، بالتوازي مع ذلك انضمّت مدينة طفس إلى المصالحة الوطنية مع الحكومة السورية، كما وافق المسلحون في قرية اليادودة شمال غرب درعا على الانضمام للمصالحة، وتتجهز وحدات الجيش السوري للدخول الى القرية والانتشار على حدود القرية باتجاه بلدة مزيريب.
هذا وسلَّمت المجموعات المسلحة المنتشرة في مدينة بصرى الشام بريف درعا الشرقي، دفعة جديدة من سلاحها الثقيل للجيش السوري، وضمت الدفعة مدفع عيار 57 مم وآخر عيار 37مم إضافة إلى ثلاثة صواريخ تاو مضادة للدروع مع منصات إطلاقها، وذلك في سياق الاتفاق الذي تم التوصل إليه في المدينة.
كما عثر الجيش السوري على آليات مصفحة بريطانية الصنع لنقل الإرهابيين، عند الحدود السورية الأردنية في ريف درعا.
ـ تجمع عدد من أهالي بلدة الغارية الغربية بريف درعا الشمالي الشرقي، احتفالاً بعودتهم إلى بلدتهم بعد أن حررها الجيش السوري من الإرهابيين.

دير الزور وريفها:

– شنَّت “قسد” حملة مداهمات في بلدة ذيبان بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، بحثاً عن مسلحين سابقين في داعش.

إدلب وريفها:

ـ ألقى مسلحون مجهولون قنبلة يدوية على أحد المنازل في بلدة كفروما بريف إدلب الجنوبي، دون ورود معلومات عن إصابات.
ـ عُثر على عدّة ألغام على الطريق الواصل بين مدينة أريحا وقرية المسطومة بريف إدلب الجنوبي.

حماة وريفها:

ـ انفجر لغم قرب منطقة الآثار في بلدة قلعة المضيق بريف حماه الشمالي الغربي، دون ورود معلومات عن إصابات.

المشهد المحلي:

ـ نظم فرع اتحاد شبيبة الثورة في مدينة القامشلي بريف الحسكة الشمالي الشرقي، وقفة شبابية أمام المركز الثقافي العربي تقديراً للانتصارات الكبيرة التي يحققها الجيش السوري في مجمل الأرض السورية ومحافظة درعا على وجه الخصوص.

– اعلنت وسائل اعلام “إسرائيلية” عن سماع دوي صفارات الإنذار في الجولان السوري المحتل وغور الأردن.
وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال أنه في اعقاب انطلاق صافرات الإنذار في منطقة الجولان وغور الأردن، تم إطلاق صاروخ باتريوت نحو طائرة بدون طيار اقتربت من الحدود من جهة سوريا.

ـ هاجم مسؤول “جيش العزة _الجيش الحر” الرائد المنشق “جميل الصالح”، الفصائل المسلحة ومسؤوليها في الجنوب السوري، الذين وقعوا على اتفاقيات مصالحة مع الجش السوري، وقال “ماذا دهاكم أين عزيمة القتال وإرادة الرجال؟ لماذا سلبتم حقوق الشعب وسلمتموها للمحتل؟ أيعقل أن صوت الدولار أقوى من صرخة الثكالى؟ وهل السلاح الذي تسلموه لعدوكم… هو ملك لكم ألم ندفع ثمنه دماء ودماء؟”.

المشهد الدولي:

ـ أكد وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو، أن موسكو مستعدة لبحث مسألة تزويد سوريا بصواريخ إس-300، لكنها لم تتلق حتى الآن أي طلب من دمشق بهذا الخصوص.
من جهة أخرى، أكد شويغو، أن الولايات المتحدة لم تخصص أي أموال لمساعدة المدنيين السوريين المتضررين من الحرب، وأضاف أنّ المدنيين في الرقة مازالوا يموتون حتى الآن بسبب الذخيرة والألغام المتروكة هناك بعد القصف المكثف لطيران “التحالف الدولي”.

ـ قال رئيس اللجنة الأوروبية في البرلمان السلوفاكي لوبوش بلاها، إنَّ اعتداءات كيان الاحتلال الإسرائيلي على سورية تمثل انتهاكاً لسيادة سورية وأراضيها، وقال إن “إسرائيل” لا تكتفي بالاستمرار باحتلال الجولان العربي السوري وإنما تشن الاعتداءات بشكل متكرر على الأراضي السورية، مشيرا إلى أن كل من يغمض عينيه عما تقوم به “إسرائيل” يشكك بأهمية القانون الدولي.

ـ أعلن رئيس قطاع الشحن البري في الأردن محمد خير الداوود، أنَّ فتح معبر نصيب سينعكس إيجاباً على الشاحنات التي تعرضت لخسائر تقارب 1.4 مليار دولار، حسب آخر التقديرات، نتيجة إغلاق الحدود مع كل من سوريا والعراق، مؤكداً أن أكثر من 17 ألف شاحنة تأثرت بالإغلاق.
من جانبه أكد رئيس جمعية المصدرين الأردنيين عمر أبو وشاح، أن فتح الحدود بين سوريا والأردن سيحدث انتعاشاً للصادرات الأردنية إلى أسواق سوريا ولبنان وتركيا وأوروبا وروسيا.

ـ دعا الرئيس اللبناني العماد ميشال عون، الامم المتحدة إلى “تسهيل عودة النازحين السوريين الى المناطق السورية الامنة لاسيما بعد اعلان المسؤولين السوريين تأمين الحماية للعائدين والاهتمام بهم وتوفير الغذاء والمسكن لهم”، ولفت إلى “أنَّ ما تحقق حتى الان من عودة لمجموعات من النازحين السوريين من لبنان الى سوريا تم بناء على رغبتهم وامنت الدولة اللبنانية انتقالهم الآمن الى بلادهم”.