“الوفاء للمقاومة”: المكونات المختلفة يجب ان تتمثل في الحكومة المقبلة بحسب أحجامها

أكدت كتلة “الوفاء للمقاومة” النيابية في لبنان ان ما تحقق من إنجازات أو انتصارات ميدانية سواء في عدد من بلدان المنطقة بدءا من سوريا وصولا إلى اليمن العزيز ينبغي ألا يسمح لمحور العدوان أن يلتف عليها بمكائد التسويات والصفقات المشبوهة.

ودعت الكتلة في بيان لها الخميس “جميع القوى السياسية الحية إلى الثبات في خط المواجهة لمحور العدوان ومخططاته الرامية إلى فرض الوصاية والتسلط على دولنا وشعوبنا”.

وفي الشأن اللبناني، قالت الكتلة إن “المكونات المختلفة يجب ان تتمثل في الحكومة المقبلة بحسب أحجامها التي كشفت عنها بوضوح نتائج الإنتخابات”.

وتابعت الكتلة ان “السيول التي اجتاحت بلدة رأس بعلبك وبلدات أخرى في منطقة بعلبك الهرمل تتطلب من المسؤولين والمؤسسات المعنية تحركا إغاثيا سريعا وطارئا لإزالة الأضرار ورعاية المتضررين بعد التحرك السريع والمشكور لتفقد وإحصاء الاضرار وحجم الكارثة”، وشددت على “ضرورة الإسراع في صرف التعويضات اللازمة للمتضررين من السيول التي اجتاحت عددا من قرى بعلبك الهرمل في الأسابيع الماضية”.

ووضعت الكتلة نفسها بتصرف أهلها في رأس بعلبك، وحثت “الجميع إلى التعاون من أجل إعادة الأمور هناك إلى نصابها”، وتابعت ان “كتلتنا التي دأبت مع مؤسسات حزب الله الإغاثية على المبادرة فورا الى العمل من أجل تخفيف العبء والمعاناة عن الناس”.

ولفت الكتلة الى “أهمية عودة النازحين السوريين إلى بلادهم بشكل طوعي وآمن”، وتابعت “هذا يحتاج إلى مقاربة شجاعة ومسؤولية بدأنا نلمس مؤشرات واعدة بشأنها”، واشارت الى “الاستعداد الكامل للتعاون الايجابي من أجل الاسراع في معالجة هذا الملف بما يحقق مصلحة لبنان والنازحين معا”.