سفير ايران في الأمم المتحدة: لا حصانة لجرائم الكيان الصهيوني

دعا سفير ومساعد رئیس ممثلية الجمهورية الاسلامية الايرانية الدائمة في منظمة الامم المتحدة اسحاق آل حبيب، المجتمع الدولي للوقوف الى جانب الشعب الفلسطيني، مؤكدا أنه يجب ان لا تكون للكيان الصهيوني حصانة لجرائمه . جاء ذلك في كلمة القاها آل حبيب في الاجتماع الطارئ للجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة الذي عُقد للتصويت حول مشروع قرار لمنظمة التعاون الإسلامي والجامعة العربية يدين جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني. وقال، “لقد صوّتنا لصالح القرار لأن المجتمع الدولي يجب ان يقف الى جانب الشعب الفلسطيني وان يدين المجازر المرتكبة ضده من قبل الكيان الصهيوني”. واضاف سفير ايران في المنظمة الدولية، “هنالك من بين الشهداء مسعفة طبية ولا ينبغي السماح لأي عذر لتبرير مثل هذه الجريمة”.

واكد آل حبيب أن الاحتلال “لا ينبغي ان يرتكب الجرائم في ظل الحصانة الكاملة” مضيفاً، “يجب انهاء الحصار المفروض على غزة والذي حوّل هذه المنطقة الى اكبر سجن في العالم، ولا بد من ان يكون للفلسطينيين دولتهم المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.” وصرح سفير ايران في الامم المتحدة، ان “اميركا بمعارضتها لمشروع القرار قد اثبتت بانها حينما يصل الامر الى الكيان الصهيوني لا تلتزم بأي من القوانين الدولية وقوانين حقوق الانسان بل تفكر بدعم هذا الكيان فقط”. وفي الاجتماع الطارئ صوتت الجمعية العامة للامم المتحدة علي مشروع قرار قدمته منظمة التعاون الاسلامي والجامعة العربية بأغلبية 120 صوتاً ومعارضة 8 اصوات فقط. وعقدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، مساء الأربعاء، اجتماعاً طارئاً لبحث الوضع في قطاع غزة، وللتصويت على مشروع القرار. ويدين القرار الاستخدام المفرط للقوة من قبل الكيان الصهيوني ضد المدنيين الفلسطينيين، ويطالب الأمين العام أنطونيو غوتيريش بأن يوصي بإنشاء آلية دولية لحمايتهم.

واقترحت الولايات المتحدة تعديلات على المشروع خلال الاجتماع، لكن الجمعية العامة صوتت بالأغلبية ضد التعديلات. واعتبرت مندوبة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة نيكي هايلي قرار الجمعية العامة “أحادي الجانب”، وحمّلت حماس “مسؤولية العنف في قطاع غزة”، متجاهلة جرائم الكيان الصهيوني الرهيبة ضد الشعب الفلسطيني.

من جانبه، اعتبر المندوب الصهيوني داني دانون التصويت لصالح القرار بمثابة “دعم لمنظمة إرهابية”، حسب تعبيره. وقبل التصويت، أعلن المندوب الفلسطيني رياض منصور أن “الحاجة لتوفير الحماية أمر عاجل”، مؤكداً أننا “لن نتوقف حتى نضمن الحماية والأمان لأبناء شعبنا الفلسطيني، ونريد حماية شعبنا الفلسطيني، هذا حق لنا ولن نتنازل عنه.” ويأتي ذلك بعد أن فرضت الولايات المتحدة الفيتو على مشروع قرار مماثل تم تقديمه في مجلس الأمن الدولي في وقت سابق من الشهر الجاري. وقد أسفر استهداف قوات الكيان الصهيوني للفلسطينيين المشاركين في مسيرات “العودة” الكبرى السلمية المستمرة في غزة منذ أواخر اذار / مارس الماضي عن استشهاد أكثر من 150 فلسطينيا وإصابة الآلاف بجروح.