السلطة الفلسطينية تحظر الاحتجاجات بعد معارضة المئات للاجراءات ضد غزة

اعلنت الحكومة الفلسطينية الاربعاء عن حظر مؤقت للاحتجاجات العامة قبل تظاهرة مقررة في الضفة الغربية المحتلة احتجاجا على الاجراءات ضد قطاع غزة.

وفي وقت متاخر من الاحد خرج المئات الى شوارع مدينة رام الله، مقر الحكومة الفلسطينية، لدعوة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لانهاء الاجراءات ضد غزة.

وقال المنظمون ان نحو الفي شخص شاركوا في التظاهرة، في معارضة نادرة للحكومة في هذه المدينة.

وجاء في بيان بثته وكالة الانباء الفلسطينية (وفا) الاربعاء انه يمنع منح تصاريح لأية تجمعات او مسيرات خلال الايام المقبلة اثناء عيد الفطر الذي يتوقع ان يبدأ الجمعة.

وجاء في البيان انه “احتراما للعمل بالقانون، ونظرا للظروف الحالية خلال فترة الأعياد، وللتسهيل على المواطنين في تسيير أمور حياتهم العادية في هذه الفترة، يمنع منح تصاريح لتنظيم مسيرات أو لإقامة تجمعات من شأنها تعطيل حركة المواطنين وإرباكها، والتأثير على سير الحياة الطبيعية خلال فترة الأعياد”.

ورغم الحظر الا ان المنظمين توعدوا بالمضي قدما في احتجاجات جديدة ضد الحكومة ليل الاربعاء. وقال الناشط فادي قوران ان “الاحتلال الاسرائيلي هو المسؤول الرئيسي عن حصار غزة، ولكن الرئيس عباس يجعل الامور اسوأ بفرض عقوبات جماعية على الأهالي هناك”.

وقال حازم قاسم الناطق باسم حماس ان قرار السلطة بمنع التظاهرات في الضفة الغربية “هو استمرار لخرقها للقانون الفلسطيني، ومواصلة لسياستها في القمع، وكبت الحريات، وحرمان جماهير شعبنا من حقها في التعبير عن رأيها في القضايا الوطنية”.

واضاف ان “هذا القرار يكشف رغبة السلطة في اسكات الأصوات الرافضة للعقوبات الإجرامية، ويؤشر على نيتها باستمرار هذه الإجراءات العقابية”.

وفرضت السلطة الفلسطينية سلسلة من الاجراءات على غزة خلال العام الماضي، ولم تدفع كامل الرواتب لعشرات الاف الموظفين في القطاع منذ اشهر.