وزير الخارجية التركي يرجح بدء انسحاب مسلحي وحدات حماية الشعب من منبج السورية الشهر المقبل

 رجح وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو أن تبدأ وحدات حماية الشعب الكردية بالانسحاب من مدينة منبج السورية في تموز/يوليو المقبل. وقال تشاووش أوغلو، في تصريحات نقلتها قناتا “خبر ترك” و”بلومبرغ” الأربعاء، “لا نستطيع أن نقول إن مسلحي وحدات حماية الشعب بدأوا بالانسحاب من منبج”. وأردف “الانسحاب قد يبدأ في شهر تموز/يوليو المقبل”. وأضاف تشاووش أوغلو “كنا نتفق في الرأي مع فرنسا إلى أن جرى تنفيذ علمية عفرين”، متابعا “فرنسا ارتكبت أخطاء كبيرة ولم تتصرف بشكل صادق، ونعلم أنها ترغب في المشاركة في كل الأمور بما في ذلك منبح، لكن هذه الاتفاقية بيننا وبين أميركا فقط”. وشدد وزير الخارجية التركي على ضرورة نزع سلاح المقاتلين الأكراد عند خروجهم من منبج.

وكانت أنقرة وواشنطن أعلنتا في الرابع من حزيران/يونيو الجاري، الاتفاق على خارطة طريق حول مدينة منبج، شمالي سوريا، تقضي بانسحاب المسلحين الأكراد من المدينة، ونزع سلاحهم. وحول العملية العسكرية في جبل قنديل شمال شرقي العراق، قال وزير الخارجية التركي إن “مباحثاتنا مع إيران مستمرة بشأن العملية العسكرية في جبل قنديل”، لافتاً إلى أن جبل قنديل قريب من إيران، و”نسعى لتعزيز تعاوننا معها من أجل الحد من الهجرة غير الشرعية، وأعمال التهريب”. وتابع تشاووش أوغلو “حزب العمال الكردستاني [بي كا كا] وحزب الحياة الحرة الكردستاني، ووحدات حماية الشعب هي منظمة واحدة، أينما كانت تنشط، وبنغي على الجميع التعاون لمكافحتها”.

ويهدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، في مناسبات عديدة، بشنّ عملية عسكرية تركية ضد المسلحين الأكراد، في شمالي العراق، خاصة منطقة جبل سنجار وقنديل، التي يقول إن مسلحي “بي كا كا” يتحصنون فيها. بينما كشف رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، في تصريحات صحافية، أن القوات التركية تنتشر على مساحة 300 كيلومتر وبعمق 30 كيلومترا شمالي العراق، مؤكدا أنها باتت على مقربة من جبل قنديل ومخمور وسنجار. وكانت الحكومة العراقية أكدت أنه لا يوجد لديها معلومات أو تنسيق مسبق لدخول قوات تركية إلى الأراضي العراقية، مجددة رفضها لأي تجاوز يقع للأراضي العراقية.