أبرز التطورات على الساحة السورية

إدلب وريفها:

ـ خاضت اللجان الشعبية المدافعة عن بلدتي الفوعة وكفريا المحاصرتين في ريف ادلب الشمالي اشتباكات مع مجموعة من “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها حاولت التسلل من ناحية بروما المجاورة باتجاه بعض النقاط على اطراف البلدتين، وفجرت بها 3 عبوات ناسفة، وأوقعت بعض أفرادها بين قتيل وجريح، في حين شهدت صفوف المسلحين حالة من الفوضى والارباك نتيجة عدد القتلى بالعبوات المفجرة.
كما استهدفت اللجان الشعبية المدافعة عن البلدتين بنيران اسلحتها مجموعة من “جبهة النصرة” والفصائل المرتبطة بها حاولت التقدم من محور “الصواغية – الفوعة” وحققت اصابات مباشرة في صفوفها.
ـ دارت اشتباكات بين مسلحي “هيئة تحرير الشام” ومسلحين مجهولين، قرب معبر باب الهوى على الحدود السورية _التركية بريف إدلب الشمالي، أسفرت عن وقوع قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.
ـ انفجرت عبوة ناسفة زرعها مجهولون في بلدة الدانا بريف إدلب الشمالي، دون ورود معلومات عن إصابات.

حماة وريفها:

ـ استهدف الجيش السوري برمايات مركزة مجموعة من إرهابيي “جبهة النصرة” على محور بلدة اللطامنة بريف حماه الشمالي، ما أسفر عن تدمير آلية ومقتل 4 إرهابيين كانوا على متنها.

درعا وريفها:

ـ قُتل أحد المسؤولين العسكريين في “الجيش الحر” المدعو “نضال أبو الزين شرف”، متأثراً بإصابته خلال المعارك مع المجموعات المرتبطة بداعش على محور بلدة الشيخ سعد بريف درعا الغربي.

دير الزور وريفها:

ـ أصيب عدد من المدنيين إثر إطلاق النار عليهم من قبل مسلحي “قسد” اثناء تطويقهم قرية أبو النيتل بريف دير الزور الشمالي الشرقي، لأسباب مجهولة.
ـ دارت اشتباكات بين مسلحي داعش فيما بينهم، بريف دير الزور الجنوبي الشرقي، على خلفية إعدام “الجهاز الأمني” في داعش عدد من مسلحيه، بتهمة التعامل مع الجيش السوري.
ـ اعتقلت “قسد” 6 مسلحين من داعش أثناء محاولتهم زراعة الالغام في محيط بلدة جديد عكيدات وحقل كونيكو بريف دير الزور الجنوبي الشرقي.

المشهد الدولي:

ـ تسلّم وزير الخارجية العراقي، الدكتور إبراهيم الجعفري، رسالة من نظيره السوري، وليد المعلم، نقلها السفير السوري في بغداد اصطام جدعان الدندح، بشأن تكثيف الجهود لإعادة افتتاح المنفذ الحدودي في الأنبار بين القائم والبوكمال.
وأكد الجعفري، على ضرورة تنسيق المواقف والتعاون بين البلدين من أجل حلحلة المشاكل العربية باعتماد الحُلول السياسية وعدم التدخّل في شؤُون الدول، مشدِّداً على موقف العراق الثابت إزاء عودة سوريا إلى حاضنة الجامعة العربيّة.