حركة فتح تطالب الدول العربية والإسلامية بقطع علاقاتها مع الباراغواي

اعتبرت حركة “فتح” نقل الباراغواي سفارتها من تل أبيب الى القدس، جريمة بحق الشعب الفلسطيني والقانون الدولي، مؤكدة أنها اصطفت في مربع العداء للشعب الفلسطيني والأمة العربية والإسلامية.

وطالب عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم حركة فتح أسامة القواسمي، في تصريح صحفي الاثنين، الدول العربية بتنفيذ قرارات القمة العربية الأخيرة وقطع أي علاقة مع الباراغواي، وتحمل مسؤولياتها لما يجري من عدوان سافر على الشعب الفلسطيني وعلى القدس والأقصى والقيامة.

واستهجن القواسمي الصمت الرسمي الدولي أمام هذه الاجراءات التي وصفها بالعدوانية والمخالفة لكل الشرائع الدولية ولقرارات مجلس الأمن، والتي تُعتبر تحديا للمجتمع الدولي وتضع مصداقية كافة المؤسسات الدولية على المحك.

وأكد عضو المجلس الثوري أن هذه الاجراءات لن تخلق حقا، ولن تغير من حقيقة أن القدس بكل ما فيها فلسطيني عربي إسلامي ومسيحي، ولن تغير إجراءات باطلة وجه المدينة الحقيقي.

وأقيمت في مدينة القدس يوم الاثنين مراسم افتتاح سفارة باراغواي لدى الكيان الصهيوني، لتكون بذلك ثالث دولة بعد الولايات المتحدة وغواتيمالا تقدم على هذه الخطوة المثيرة للجدل.