مندوب ايران في الأمم المتحدة: أي مسعى لتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني هي خيانة بحق الفلسطينيين

أكد مندوب الجمهورية الإسلامية الايرانية في منظمة الأمم المتحدة غلام علي خوشرو أن “أي مسعى من قبل بعض الدول الأعضاء في منظمة التعاون الاسلامي للاعتراف الرسمي وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني بأنها خيانة بحق الاخوة الفلسطينيين وتشجيعا لهذا الكيان على مواصلة جرائمه واحتلاله”. ودعا خوشرو، منظمة التعاون الاسلامي “لعكس صوت الامة الاسلامية واتخاذ الاجراءات العملية لممارسة الضغط علي الكيان الصهيوني لوقف جرائمه ضد الشعب الفلسطيني”.

جاء ذلك في تصريح للسفير خوشرو خلال اجتماع عقد الاربعاء في مقر منظمة الامم المتحدة في نيويورك بحضور السفراء والمندوبين الدائمين للدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي للبحث في الجرائم الاخيرة للكيان الصهيوني في الاراضي الفلسطينية المحتلة. واشار مندوب ايران الدائم في منظمة الامم المتحدة الى سبعة عقود من جرائم الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني وانتهاك حقوق الانسان وصمت المجتمع العالمي تجاه هذه الجرائم، قائلاً إنه “في هذه الايام ولمناسبة يوم النكبة والذكري السبعين لاحتلال ارض فلسطين، نشهد للاسف قمعا شديدا لمظاهرات الفلسطينيين السلمية في غزة ما ادى الى وقوع مجزرة اخرى من قبل قوات الاحتلال الصهيوني القمعية”. واوضح خوشرو انه ومنذ 30 اذار/مارس ولغاية الان استشهد 111 فلسطينيا وجُرح 10 الاف آخرون على يد القوات الصهيونية، من ضمنهم اكثر من 60 شهيدا واكثر من 2500 جريح  يوم الاثنين 14 ايار/ مايو 2018 فقط.

وقال مندوب ايران إنه “وبالتزامن مع هذه الجرائم، كان نتنياهو وضيوفه، منهمكين في ذلك اليوم (14 ايار)، بالاحتفال بنقل السفارة الاميركية الى القدس بصورة غير قانونية، وكان يوما مخجلا للعالم الاسلامي”. ودعا خوشرو الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي لتعبئة جميع الامكانيات في مسار اتخاذ الاجراءات المناسبة لدعم القضية الفلسطينية. واعتبر مندوب ايران الدائم في الامم المتحدة كذلك أي مسعى من قبل بعض الدول الاعضاء في منظمة التعاون الاسلامي للاعتراف الرسمي وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني “خيانة بحق الاخوة الفلسطينيين وتشجيعا لهذا الكيان على مواصلة جرائمه واحتلاله”. كما دان خوشرو الجرائم المرتكبة ضد “الشعب الفلسطيني المظلوم”، قائلاً إن الجمهورية الاسلامية الايرانية “اذ تعلن تضامنها مع الشعب الفلسطيني وتعاطفها مع ذوي ضحايا هذه الجرائم، تدعم نضالهم المشروع للحصول على الحرية والاستقلال واقامة دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشريف”.