أبرز التطورات على الساحة السورية

دمشق وريفها:

– استشهد ٣٨ مدنياً وأصيب أخرون جراء سقوط قذيفة صاروخية على سوق شعبي في حي كشكول بمدينة دمشق يوم امس، مصدرها المجموعات المسلحة.

درعا وريفها:

– دارت اشتباكات بين فصائل “الجيش الحر” والمجموعات المرتبطة بداعش على أطراف بلدات حيط وجلين والبكار بريف درعا الغربي.

الحسكة وريفها:

– شنت “قسد” حملة اعتقالات طالت عدد من الشبان في مدينة راس العين بريف الحسكة الشمالي الغربي بهدف “التجنيد الاجباري”.

الرقة وريفها:

– قُتلَ شابٌ جراء انفجار لغم من مخلفات داعش في مدينة الرقة.

المشهد المحلي:

– زار رئيس مجلس الوزراء المهندس عماد خميس، ليلة أمس الجرحى الذين أسعفوا إلى مشفى دمشق بعد إصابتهم نتيجة الاعتداء الإرهابي بقذيفة صاروخية على سوق شعبي في حي كشكول بمدينة جرمانا في ريف دمشق.
وأكد خميس أن “هذه المجزرة تضاف إلى مئات المجازر التي ارتكبتها المجموعات الإرهابية المسلحة وهي توءم حقيقي لما يرتكبه النظام التركي في شمال سورية والتحالف الدولي في شرق سورية” مبينا أن “الهدف الأساسي لهذه المجازر هو النيل من المدنيين وإرادتهم والنيل من استقرار سورية لكن رسالتنا ستبقى واضحة وسنستمر بالدفاع عن بلدنا مهما كانت التحديات”.

– أعلنت رئيس مركز المصالحة التابع لوزارة الدفاع الروسية في سوريا، اللواء يوري يفتوشينكو، أن إجمالي الأشخاص الذين خرجوا منذ بداية الهدنات الإنسانية في الغوطة الشرقية، بمساعدة مركز المصالحة الروسي في سوريا، بلغ 80 ألفاً و414 شخصاً.
وأضاف أنه “خلال الـ24 ساعة الماضية، تمكن 552 شخصاً من المغادرة من خلال الممر الإنساني الواقع بالقرب من منطقة مخيم الوافدين، إجمالاً فقد عبر هذا الممر منذ 28 شباط الماضي 2825 شخصاً”.

-اعتبر المتحدث باسم “هيئة التنسيق الوطنية- حركة التغيير الديمقراطي” المعارضة، منذر خدام، أن إحياء المسار السياسي لحل الأزمة السورية قد يتم بعد استعادة الدولة السيطرة على الغوطة الشرقية ومحافظة إدلب، واستبعد أن تنفذ الولايات المتحدة الأميركية تهديداتها بتوجيه ضربة لدمشق بعد الموقف الروسي الحاسم، ودعا إلى حرب مقاومة ضد القوات التركية والميليشيات المسلحة التي اجتاحت منطقة عفرين.

المشهد الدولي:

– قال جيش العدو الإسرائيلي، إنه مسؤول عن غارة جوية استهدفت في 2007 منشأة في شرق سوريا يشتبه بأنها كانت تؤوي مفاعلاً نووياً تطوره دمشق سراً، لتتأكد بذلك الشكوك التي لطالما حامت حول مسؤولية الدولة العبرية عن ذاك الهجوم الخاطف.
ومع أن كل أصابع الاتهام أشارت إلى وقوف سلاح الجو “الإسرائيلي” خلف تلك الغارة، إلا أنها المرة الأولى التي تُعلن فيها الدولة العبرية صراحة مسؤوليتها عن تدمير المنشأة السورية.
ومع أن اعتراف “إسرائيل” بمسؤوليتها عن الضربة الجوية ليس مفاجئاً، إلا أن المادة التي رفعت عنها السرية الأربعاء توفر تفاصيل جديدة عن الغارة التي اطلقت عليها اسم “عملية البستان” ونفذت بفائق السرية.
وفي شريط الفيديو الذي نشره جيش العدو الإسرائيلي واطلعت عليه وكالة “فرانس برس” تظهر لقطات مشوشة للضربة الجوية مبنى يتم تحديده هدفاً للغارة قبل أن يتم قصفه وتدميره.

– أكد وزير الصناعة الكوبي سالفادور باردو كروز أن سورية تشكل خط الدفاع الأول في مواجهة الإمبريالية العالمية معرباً عن ثقته بأنها ستنتصر على الإرهابيين وداعميهم، ولفت خلال لقائه السفير السوري في كوبا الدكتور ادريس ميا إلى أهمية تعزيز العلاقات الاقتصادية بين البلدين ولا سيما في القطاع الصناعي مؤكداً أن كوبا تتابع باهتمام تطورات الأوضاع في سورية وتتطلع لزيادة التعاون معها.