بروجردي: ايران ستعمل وفق مصالحها لو نقضت اميركا الاتفاق النووي

اكد رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي علاء الدين بروجردي بانه لو ارادت اميركا نقض نصوص الاتفاق النووي فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستعمل ايضا وفقا لمصالحها.
جاء ذلك خلال استقبال بروجردي اليوم الاربعاء لرئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الاوروبي ديفيد مك اليستر، الذي يزور طهران على راس وفد من اعضاء اللجنة.

وفي هذا اللقاء الذي حضره ايضا رؤساء مجموعات الصداقة البرلمانية الايرانية مع الدول الاوروبية ونواب كتلة الاسرة البرلمانية ونواب الاقليات الدينية في مجلس الشورى الاسلامي، اشار بروجردي الى وجهات النظر المشتركة بين ايران واوروبا في مجال تعزيز وترسيخ الامن والاستقرار في المنطقة، والحفاظ على الاتفاق النووي كمعاهدة دولية ومكافحة الارهاب وقال، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترحب بتطوير العلاقات الشاملة مع الدول الاوروبية وترى بان للطرفين مصالح مشتركة في الكثير من الامور.

واضاف، ان السياسة المبدئية للجمهورية الاسلامية الايرانية هي تنمية وتطوير علاقاتها على اساس الاحترام المتبادل مع جميع الدول الاوروبية وفيما لو كان هنالك انخفاض في مستوى العلاقات في مراحل ما فذلك يعود الى قرار اوروبا وتحت تاثير السياسات الاميركية.

واشار بروجردي الى اهمية الاتفاق النووي لتطوير العلاقات واكد التزام ايران بنص الاتفاق واضاف، انه وفي ضوء العراقيل الاخيرة التي وضعها الرئيس الاميركي اخيرا في طريق تنفيذ الاتفاق النووي، لو ارادت اميركا نقض الاتفاق فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستعمل ايضا وفقا لمصالحها.

وتابع قائلا، انه على اميركا وسائر اطراف هذه الوثيقة ان يعلموا بان الاتفاق النووي غير قابل للتغيير والتفاوض من جديد تحت اي ظروف كانت.

ووجه رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي، الشكر للدول الاوروبية لدعمها للاتفاق النووي وقال، “نامل بان نشهد في ظل استمرار تنفيذ الاتفاق المزيد من الانفراج في العلاقات الايرانية الاوروبية خاصة في المجالات التجارية والاقتصادية”.

واشار بروجردي الى مكافحة ايران واوروبا للارهاب وقال، ان الارهاب ظاهرة بغيضة  ابتليت بها المنطقة واوروبا والعالم خلال الاعوام الاخيرة، لذا فاننا نرحب بتعزيز التعاون بين ايران واوروبا في مجال مكافحة الارهاب.

وانتقد صمت اوروبا تجاه المجازر التي يتعرض لها الشعب اليمني وقال، ان ما نتوقعه من البرلمان الاوروبي هو ان يكون صوت الشعب اليمني المظلوم والبريء وان يعلن بصوت عال دعمه لهذا الشعب في المحافل الدولية.